كتابات وآراء


الثلاثاء - 23 فبراير 2021 - الساعة 08:10 م

كُتب بواسطة : بهاء خليفه - ارشيف الكاتب



على أكُفنا حملنا رسائل قياداتنا ونواياهم الصادقة الداعية إلى وحدوية المعركة والاصطفاف الوطني ضد العدو الكهنوتي الإرهابي، عدو اليمن واليمنيين، والوحدة والجمهورية، المليشيات الحوثية الإرهابية.

من مأرب، سقطت اليوم، كل رهانات التفرقة، والأصوات الشاذة الساعية إلى تمزيق اللُحمة الوطنية.. بالرسالة التي قدمتها القافلة الغذائية المقدمة من أبطال الساحل الغربي لإخوانهم الأبطال في مأرب، وعلى الجميع أن يدرك أهميتها والهدف المرجو منها، والتماس حالة العجز والتوجس الذي أصاب المليشيات الحوثية على إثرها.

إن زيارة أبناء الساحل الغربي والقوات المشتركة إلى مأرب، حملت في طياتها رسائل عدة، ومؤشرات إيجابية، ودعوات وطنية صادقة بإعادة لم الشمل وترتيب الصف الجمهوري الوطني؛ أصابت العدو الحوثي في مقتل، وكانت بمثابة طعنة في خاصرة هذه الجماعة الإرهابية التي تغذت لسنوات طويلة على خلافات الأبطال الأحرار.

والحقيقة كان لهذه القافلة الرمزية وقع الصاعقة على قلوب الميليشيات الحوثية، وأربكت حساباتها وأوراقها وأثارت مخاوفها من وحدة الصف الوطني، والتي طالما سعت لتمزيقه وراهنت على الفرقة لابتلاع الوطن وشعبه.

هي ليست مجرد قافلة، بل هي جسر وطني لم تعهده جبهات النضال في ربوع الجمهورية، منذ اندلاع الحرب مع ميليشيات إيران الحوثية، لقد كسرت حاجز التفرقة بين رفاق السلاح وكافة اطياف اللون السياسي الجمهوري.

اليمن واليمنيين إذا وحدت صفوفهم ولم شملُهم، فإنهم قوة ضاربة تسحق كل معتدٍ أثيم.

مشهد التلاحم المهيب، حمل أهم الرسائل اليمانية الوحدوية، ورسم لوحة نصر مشرفة لمشروع أبناء الجمهورية.

وحدة الصف وواحدية الهدف والمعركة هي الحل الوحيد والنهائي لمأساة اليمن، وبوحدة الصف ننتصر وسنتمكن من إعادة الوطن إلى حضنه العربي.

وكما قيل "لا تأتي حلول الأوطان إلا من أوساطها"، أما المبادرة الدولية الخارجية لن تفضي إلى حل وطني سيادي، وليس من مصلحتهم وحدة الصف وانهاء المعركة، كلها حلول تهدف إلى طموحات ومصالح دولية.

قافلة الساحل الغربي، أم القوافل وطموحات النصر المؤزر، يجب أن نكون عند حجم رسالتها الوطنية المقدسة، ولا عزاء لدعاة التفرقة والتشرذم، ولا نامت اعين الحبناء..