يحل العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو، على الشعب اليمني، بوصفه محطة وطنية خالدة في ذاكرة أبناء الشعب اليمني، والتي من خلالها جسّد تطلعات اليمنيين نحو وطن موحد يسوده الأمن والاستقرار والتنمية.
واكدت قيادات محلية ومجتمعية وتربوية بوادي حضرموت في أحاديثهم لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) بمناسبة العيد الوطني الـ ٣٦ للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو، أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، وترسيخ قيم التلاحم والتعايش والعمل المشترك لمواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
وقال مدير عام مديرية شبام طارق فلهوم "أن يوم الـ22 من مايو، يمثل محطة مفصلية في تاريخ اليمن الحديث، وتجسيدًا لإرادة أبناء الوطن في التلاحم وبناء دولة قائمة على الشراكة والاستقرار"..مؤكداً ان هذه المناسبة تجدد قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية وتعزز أهمية وحدة الصف وتغليب المصلحة العامة لتحقيق التنمية المنشودة.
وأشار الى أن حضرموت تظل، كما بقية محافظات الوطن، ركيزة أساسية في تعزيز الأمن والاستقرار ودفع عجلة التنمية..مؤكدًا أن الحفاظ على المكتسبات الوطنية يتطلب تضافر الجهود والعمل بروح مشتركة من أجل بناء يمن آمن ومستقر.
من جانبه أكد مدير عام مصلحة شؤون القبائل بوادي حضرموت سلطان التميمي، اهمية تعزيز التلاحم الوطني والحفاظ على المكتسبات الوطنية، من خلال ترسيخ ثقافة التعايش، والإسهام في رأب الصدع المجتمعي، ودعم الاستقرار والسلم الأهلي.. لافتاً إلى تنسيق وتوحيد الجهود لدعم مؤسسات الدولة وترسيخ سيادة القانون، وإشراك الشباب والقيادات المجتمعية في نشر خطاب وطني معتدل يسهم في حماية النسيج الاجتماعي وتعزيز فرص التنمية والاستقرار.
من جهته، أوضح مدير مكتب الإعلام بوادي حضرموت والصحراء رشيد العامري، أن الإعلام الوطني يمثل ركيزة أساسية في تعزيز تماسك المجتمع وترسيخ القيم الوطنية..لافتًا إلى أن وسائل الإعلام تؤدي دورًا مهمًا في نشر ثقافة التلاحم والتسامح ونبذ الفرقة، وتعزيز روح الانتماء الوطني، خصوصًا لدى الشباب والأجيال الناشئة.. مؤكدا أهمية الإعلام المسؤول في ترسيخ الهوية اليمنية الجامعة، والدعوة إلى التعايش والسلام، بعيدًا عن الخطابات التي تغذي الانقسام والكراهية.
وفي السياق ذاته، أوضح مسؤول العلاقات باتحاد منظمات المجتمع المدني بوادي حضرموت شكري مقدم، إلى أن منظمات المجتمع المدني تضطلع بدور محوري في تعزيز قيم الوحدة وترسيخ ثقافة التعايش والتعاون بين أبناء الوطن، من خلال بناء جسور الثقة ونشر قيم التسامح والعمل المشترك.. مشيرا الى أن هذه المنظمات تسهم عبر برامج التعايش المجتمعي، ومشاريع التنمية والتمكين الاقتصادي، والأنشطة الشبابية والتطوعية، وبرامج الإصلاح المجتمعي، في تعزيز روح الانتماء الوطني وترسيخ الاستقرار المجتمعي.
فيما أشارت مديرة الإدارة العامة لتنمية المرأة بوادي حضرموت كفى مرعي جابر، أن المرأة اليمنية كانت ولا تزال حجر الزاوية في الحفاظ على النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم الوحدة الوطنية، خاصة في ظل الظروف والتحديات التي شهدها الوطن .. منوهة بأن المرأة لعبت دورًا مهمًا في تعزيز السلم الأهلي، وتنشئة الأجيال على قيم المحبة والتسامح والانتماء الوطني، إلى جانب مساهمتها في المبادرات المجتمعية والعمل التنموي والإنساني، مؤكدة أن تمكين المرأة وإشراكها في صناعة القرار يمثلان ضرورة لبناء مستقبل اليمن وتحقيق السلام والاستقرار.
ولفتت مديرة ثانوية سيئون النموذجية للبنات فدوى بن شملان، الى دور المرأة البارز في ترسيخ قيم الوحدة الوطنية منذ القدم.. مشيرة إلى أن المرأة اليمنية تعد شريكًا فاعلًا في مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والثقافية والإنسانية، وأسهمت في الحفاظ على تماسك المجتمع من خلال نشر الوعي، ودعم المبادرات المجتمعية، والمشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية التي تعزز التكافل والوحدة بين أبناء الوطن..مؤكدة أن تمكين المرأة اليمنية يمثل خطوة أساسية نحو بناء وطن قوي ومستقر، باعتبارها شريكًا حقيقيًا في التنمية وصناعة الوعي وتربية الأجيال.
ويؤكد رئيس مجلس تنسيق أندية وادي حضرموت خالد العامري، أن الرياضة كانت ولا تزال من أبرز المجالات التي جسدت الوحدة الوطنية..مشيرًا إلى أن الرياضيين كانوا السباقين في تحقيق الوحدة من خلال تشكيل أول منتخب يمني موحد قبل إعلان الوحدة في 22 مايو 1990م .. منوها بأن الرياضة حافظت على وحدتها رغم الظروف والتحديات التي تمر بها البلاد، من خلال استمرار المنتخبات الوطنية والمسابقات الرياضية الرسمية، مؤكدًا أهمية دور الشباب والرياضيين في تعزيز المحبة والتلاحم والحفاظ على وحدة الوطن بعيدًا عن التجاذبات السياسية