اخبار وتقارير

الأحد - 24 مايو 2026 - الساعة 10:18 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعة - تهامة 24

حذّرت مصادر استخباراتية من تصاعد التحركات المرتبطة بالجماعات المتطرفة في اليمن، عقب وصول عشرات العناصر التابعة لـ حركة الشباب الصومالية إلى السواحل اليمنية خلال الفترة الماضية، قبل انتقال عدد منهم إلى محافظتي شبوة ومأرب، وسط مخاوف من تنامي شبكات التنسيق بين التنظيمات المسلحة في المنطقة.

ونقلت وكالة خبر عن المصادر أن من بين العناصر الوافدة ثلاث قيادات بارزة في الحركة، دخلت الأراضي اليمنية عبر طرق تهريب بحرية غير شرعية، مستفيدة من ضعف الرقابة على بعض السواحل. وأوضحت المصادر أن تلك القيادات عقدت لقاءات مع عناصر تابعة لـ تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في محافظة شبوة، ضمن تحركات يُعتقد أنها تهدف إلى تنسيق الأدوار الأمنية واللوجستية وتبادل الخبرات القتالية.

وأضافت المصادر أن عدداً من عناصر حركة الشباب انتقلوا لاحقاً إلى محافظة البيضاء، حيث جرت لقاءات مع قيادات في مليشيا الحوثي، لمناقشة ترتيبات تعاون غير معلنة شملت تسهيل حركة العناصر وتبادل المصالح، رغم التباينات الأيديولوجية المعلنة بين تلك الأطراف.

وبحسب المعلومات، تلعب عناصر من حركة الشباب دوراً في عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات لصالح الحوثيين عبر شبكات تهريب عابرة للحدود، مستفيدة من المسارات البحرية والبرية المعقدة، إضافة إلى اتساع المناطق الخارجة عن سيطرة الدولة.

وفي تطور وصفته المصادر بـ”الخطير”، كشفت المعلومات عن نشاط قيادات حوثية داخل الصومال، تعمل على تنسيق وتدريب عناصر صومالية، إلى جانب إنشاء قنوات تواصل مع تنظيمات متشددة، بينها تنظيم القاعدة، في إطار شبكة مصالح تتجاوز الخلافات الفكرية التقليدية.

ويرى مراقبون أن دخول عناصر متطرفة إلى اليمن عبر السواحل يمثل تهديداً متزايداً للأمن الوطني اليمني ولأمن الملاحة الدولية، في ظل تصاعد التعاون بين جماعات مسلحة وتنظيمات مصنفة إرهابية، الأمر الذي يفرض تحديات أمنية إضافية على اليمن والمنطقة.