اخبار وتقارير

الثلاثاء - 09 يونيو 2026 - الساعة 03:32 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - مأرب - احمد حوذان

في إنجاز أمني مهم، أطاحت الأجهزة الأمنية في الساحل الغربي، بالتعاون مع القوات العسكرية وخفر السواحل وشعبة الاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية وشعبة استخبارات الفرقة الأولى مشاة، بالمتورطين الرئيسيين في جريمة اغتيال قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية الشهيد العميد الركن يحيى وحيش.
وأفادت لجنة التحقيق، برئاسة قائد محور الحديدة قائد الفرقة الثانية العميد زايد منصر، أنه وبناءً على توجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية الفريق الركن طارق صالح، وبالتنسيق المشترك بين شرطة محافظة الحديدة وخفر السواحل والاستخبارات العامة في المقاومة الوطنية وشعبة استخبارات الفرقة الأولى، تم ضبط المنفذين الرئيسيين للجريمة أثناء محاولتهما الفرار بحراً من ساحل الخوخة، وذلك بعد سبع عشرة ساعة فقط من وقوع الحادثة.
وأثارت سرعة ضبط المتورطين ارتياحاً واسعاً في الأوساط العسكرية والوطنية، حيث أشادت قيادات عسكرية وشخصيات وطنية بالجهود الأمنية والاستخباراتية التي أسهمت في تعقب الجناة وكشف خيوط الجريمة في وقت قياسي، مطالبة باستكمال التحقيقات وإنزال أشد العقوبات بحق جميع المتورطين والمحرضين.
وأكد العميد فضل علي صالح النميري، أركان حرب اللواء ثلاثة وثمانين مدفعية، أن اغتيال العميد يحيى وحيش جريمة غادرة استهدفت أحد أبرز القادة الوطنيين الذين كان لهم حضور بارز في ميادين المواجهة ضد مليشيا الحوثي، داعياً إلى سرعة استكمال الإجراءات القانونية بحق الجناة وتقديمهم للعدالة.
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس التعبئة والإسناد لمقاومة أمانة العاصمة العقيد أحمد الأشول أن الشهيد يحيى وحيش كان من القيادات السبّاقة في مواجهة المشروع الحوثي، مؤكداً أن استهدافه يمثل عملاً جباناً وغادراً يستوجب مزيداً من التلاحم ووحدة الصف الجمهوري. كما ثمّن الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية والاستخباراتية في ملاحقة المتورطين والقبض على عدد منهم، مشيداً بسرعة التحرك الأمني ومطالباً باستكمال ملاحقة بقية المشاركين وكشف الجهات التي تقف وراء العملية.
بدوره، أدان نائب مدير أمن مديرية حيران العقيد عمر أجحف عملية الاغتيال، واصفاً إياها بالعمل الجبان والغادر، ومؤكداً أن مثل هذه الجرائم لن تثني الأحرار عن مواصلة طريقهم في مواجهة المشروع الحوثي. كما أشاد بجهود اللجنة الأمنية التي تمكنت من ضبط عدد من المتورطين خلال فترة وجيزة، مطالباً بسرعة استكمال التحقيقات وضبط بقية الجناة وكل من شارك في التخطيط أو التنفيذ.
وأشاد الشيخ أحمد مبارك طعيمان، نائب رئيس فرع المكتب السياسي للمقاومة الوطنية بمحافظة مأرب، بالإجراءات العاجلة التي اتخذتها المقاومة الوطنية عقب الحادثة، وفي مقدمتها تشكيل لجنة مختصة للتحقيق في ملابسات الجريمة وكشف تفاصيلها وتحديد المسؤولين عنها تمهيداً لتقديمهم للعدالة.
وأكد النقيب أحمد مهيوب الحرملي، قائد السرية الثانية في الكتيبة الثانية باللواء مائة وخمسة وعشرين مشاة، أن اغتيال العميد يحيى وحيش يمثل خسارة كبيرة للمقاومة الوطنية وللصف الجمهوري عموماً، نظراً لما كان يمثله من حضور ميداني ودور قيادي بارز في مواجهة المليشيات الحوثية. كما ثمّن الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية والعسكرية والاستخباراتية في متابعة القضية وضبط عدد من المتورطين، مشدداً على أهمية استكمال التحقيقات بصورة شاملة وشفافة وكشف الحقيقة كاملة للرأي العام.
كما أشاد مدير مديرية الزاهر بمحافظة الجوف ورئيس فرع المؤتمر الشعبي العام بالمديرية عامر أبو صلاح بالدور الذي قامت به استخبارات المقاومة الوطنية في سرعة كشف المجموعة المتورطة بالجريمة، معتبراً ذلك دليلاً على الكفاءة العالية واليقظة الأمنية، ومؤكداً أن استشهاد القادة لن يزيد رفاقهم إلا إصراراً على مواصلة معركة استعادة الدولة.
وفي السياق ذاته، ثمّن الشيخ مرضي عبدالله حفرين، أحد الوجهاء والشخصيات الاجتماعية بمحافظة مأرب، الجهود الأمنية والاستخباراتية والتنسيق المشترك الذي قاد إلى الوصول للمتورطين الرئيسيين في الجريمة، مشيداً بسرعة تشكيل لجنة متخصصة للتحقيق وكشف ملابسات القضية. وطالب بسرعة استكمال الإجراءات القانونية وإنزال أشد العقوبات الرادعة بحق الجناة ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره.
من جهته، نعى رئيس المقاومة الوطنية بمحافظة الجوف الشيخ عبدالكريم ثوابه العميد يحيى وحيش، مؤكداً أن استشهاده يمثل خسارة كبيرة للقوات المسلحة والمقاومة الوطنية، وأنه كان من خيرة المقاتلين الذين خاضوا معارك الدفاع عن الجمهورية ومواجهة مليشيا الحوثي منذ السنوات الأولى للحرب.
وطالبت القيادات والشخصيات الوطنية الجهات المختصة باستكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الجريمة للرأي العام، وملاحقة كل من تورط في التخطيط أو التمويل أو التنفيذ، وإنزال أشد العقوبات القانونية بحقهم بما يحقق العدالة ويردع كل من يحاول استهداف القيادات الوطنية والعسكرية.
ويُذكر أن العميد الركن يحيى وحيش، قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية وقائد اللواء التاسع عمالقة، يُعد من أبرز القيادات العسكرية التي شاركت في مواجهة مليشيا الحوثي منذ جبهات دماج وكتاف مروراً بالساحل الغربي والخوخة وصولاً إلى الحديدة، حيث عُرف بشجاعته وكفاءته العسكرية وحضوره الميداني البارز في مختلف مراحل المعركة الوطنية، وظل في مقدمة الصفوف حتى استشهاده، تاركاً سيرة نضالية حافلة بالتضحية والفداء.