شئون دولية

الأحد - 23 أغسطس 2026 - الساعة 07:11 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل

مع ترقب لمواقف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، غداً الاثنين، جدد الحرس الثوري مواقفه وتهديداته. وردّ المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين محبي، في مؤتمر صحافي من كرج اليوم الأحد على الحرب الاقتصادية التي لوح بها الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكد أن لدى الحرس "سيناريو ورداً لكل إجراء عدائي أميركي".

كما أردف قائلاً: "لقد أعلنا مراراً أن لدينا سيناريو لكل إجراء عدائي يقوم به العدو، ومن بين تلك الإجراءات العدائية، الحرب الاقتصادية". وأضاف: "لدينا سيناريو لدرء الآثار السلبية لحرب العدو، ونقيم بسهولة علاقات اقتصادية مع الدول، ولا يوجد أي قلق في المجال الاقتصادي".

"اعتراف ضمني بالهزيمة"

كما اعتبر محبي أن شن واشنطن حربا اقتصادية، يعتبر بمثابة اعتراف ضمني بالهزيمة العسكرية، وفق ما نقلت وكالة أنباء تسنيم. وقال: "لو كنتم قد انتصرتم في المجال العسكري، لما كان من الضروري أن تبدأوا حرباً اقتصادية".

كذلك شدد على أن الحرب الاقتصادية ليست بالأمر الجديد على بلاده، مردفاً "منذ 47 عاماً وأنتم تشنّون حرباً اقتصادية، وتفرضون عقوبات على كافة أركان اقتصادنا".

بدوره، رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في وقت سابق اليوم التهديد بفرض عقوبات أميركية جديدة ووصفه بأنه دليل على اليأس. وشدد على أن الإجراءات الأميركية المتوقعة لن تفلح في هزيمة طهران.

أتت تلك المواقف بعدما هدد وزير الخزانة الأميركي الذي سيعقد مؤتمرا صحافياً غداً بفرض "أشد العقوبات في التاريخ" على إيران.

فيما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عواقب اقتصادية على أي دولة تقدم "أي نوع من الدعم الحيوي لإيران".

كما جاءت تلك التصريحات الإيرانية في وقت يواجه فيه الاقتصاد الإيراني بالفعل ضغوطا كبيرة جراء العقوبات الدولية والأميركية الأخيرة، مع تعرض بنية البلاد التحتية لضربات متكررة، منذ أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عليها في 28 فبراير.

لكن طهران ما زالت تتخذ موقفا متحديا بعد مرور ما يقرب من ستة أشهر على نشوب الحرب، والتي أدت إلى توقف شبه كامل لحركة الشحن في مضيق هرمز، من خلال رفض السماح لناقلات النفط غير المصرح لها بالمرور عبر الممر المائي الحيوي لشحنات النفط العالمية.

العربية نت