اخبار وتقارير

السبت - 29 أغسطس 2026 - الساعة 09:18 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

في مفاجأة مدوية، أوقعت الأقدار بناقلة النفط المشبوهة "DORIN" دورين (المعروفة سابقاً باسم GRATIA) جراتيا في يد الحكومة اليمنية الشرعية، دون عناء، وكأنما ساقها قدرها لتُلقى في ميناء عدن طلباً للتزود بالوقود، لتكتشف السلطات أنها كانت تخفي هويتها الحقيقية.

ووفقاً لمصادر مينائية، فإن السفينة التي طالما خدمت شبكة تهريب النفط الإيراني لصالح مليشيا الحوثي والمموّل الإرهابي "سعيد الجمل"، حاولت التحايل على العقوبات الأمريكية الصارمة المفروضة عليها منذ عام 2024، وذلك بتغيير اسمها وتزوير علم دولة "غيانا"، لكن الرقم الدولي الثابت للبدن (IMO: 9260055) فضح أمرها.

وأكدت الفرق الرقابية في ميناء عدن تزوير هوية السفينة بعد التأكد من إدراجها بقوائم العقوبات الدولية، لتُخضع فوراً لتفتيش صارم، وهي لا تزال راسية في الميناء تحت طائلة التحقيق القانوني.

بهذا، تصبح الناقلة التي مولت مجهود الحوثي الحربي وهربت النفط الإيراني لسنوات، أولى الغنائم القانونية التي تضبطها الحكومة اليمنية في إطار ملاحقة شبكات التمويل الإرهابي، وسط ترقب لإجراءات عقابية دولية ضد مالكيها.