الإثنين - 31 أغسطس 2026 - الساعة 06:22 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
أكدت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، أن استقرار اليمن في ظل دولة قادرة ومؤسسات فاعلة يمثل رصيدًا لأمن الخليج واستقرار المنطقة وحماية التجارة الدولية، مشددة على أن استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها ومياهها يمثلان مدخلًا أساسيًا لمعالجة مصادر التهديد وتحقيق الاستقرار المستدام.
وقالت الزوبة، في حوار مع صحيفة "الشرق" القطرية، إن اليمن يمثل امتدادًا جغرافيًا وأمنيًا واقتصاديًا للخليج، باعتباره بوابته الجنوبية على البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن، مؤكدة أن استمرار الدعم الإيراني لمليشيا الحوثي بالسلاح والتقنيات وشبكات التهريب ضاعف قدرتها على تهديد دول الجوار والملاحة الدولية.
وشددت على أن حماية السفن تمثل ضرورة لمواجهة الخطر الآني، إلا أن تحقيق أمن بحري مستدام يبدأ بتمكين الدولة اليمنية من حماية سواحلها وموانئها ومياهها، وتعزيز قدرات خفر السواحل والقوات البحرية وأمن الموانئ، ومكافحة التهريب والتمويل غير المشروع.. معتبرة دعم قدرات الدولة استثمارًا مباشرًا في أمن الخليج والتجارة الدولية.
وأكدت أن أي مسار جاد لإنهاء الحرب يجب أن يفضي إلى دولة واحدة بمؤسسات وطنية موحدة وقرار سيادي واحد واحتكار شرعي للسلاح، مشيرة إلى تطلع الحكومة لشراكة خليجية طويلة الأمد تدعم اليمن سياسيًا واقتصاديًا وتنمويًا وأمنيًا، وتساعده على استعادة موارده وتحسين الخدمات وبناء قدراته البحرية والمؤسسية.
وأكدت وزيرة الخارجية تطلع اليمن إلى الانتقال من الاستجابة للاحتياجات الطارئة إلى شراكة مؤسسية طويلة الأمد، بالتوازي مع العمل على استعادة موارد الدولة وتعزيز قدرات مؤسساتها وتفعيل الدبلوماسية اليمنية.