الأربعاء - 02 سبتمبر 2026 - الساعة 12:50 ص بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
كشفت نتائج الفحص الفني للشحنة التي ضُبطت مؤخرًا في البحر الأحمر، أثناء تهريبها من الحرس الثوري الإيراني إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، عن احتوائها على تجهيزات متطورة مخصصة لتشغيل وتوجيه الزوارق المسيّرة المفخخة، إلى جانب مكونات تستخدم في تصنيع وتشغيل طائرات مسيّرة تكتيكية.
وأفاد الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية بأن الفحوصات الدقيقة أظهرت وجود شاشات للبث المباشر (FPV)، ووصلات لنقل البيانات، فضلًا عن مضخات وأنظمة هيدروليكية مصممة للتحكم بمحركات الزوارق الانتحارية وتعزيز قدرتها على المناورة.
وبحسب نتائج التحليل الفني، فإن هذه التجهيزات تمثل مكونات أساسية في منظومات توجيه الزوارق المفخخة، وتمكّن مشغليها من التحكم بها عن بُعد وتوجيهها نحو السفن التجارية أو الأهداف والمنشآت الساحلية القريبة.
اعترافات صادمة تكشف دور الحرس الثوري في تجهيز زوارق مليشيا الحوثي المفخخة
وأشار الإعلام العسكري إلى أن طبيعة المعدات المضبوطة تكشف مستوى التطور الذي تسعى طهران إلى إدخاله على القدرات الهجومية لمليشيا الحوثي، بما يعزز قدرتها على تنفيذ هجمات بحرية دقيقة وتهديد حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر.
وأضاف أن المكونات الهيدروليكية وأنظمة التحكم تمثل جزءًا محوريًا في تشغيل هذه الزوارق، كونها تتيح الاستجابة السريعة للأوامر الرقمية وتحسين قدرتها على تغيير الاتجاه والمناورة قبل الوصول إلى أهدافها.
وأكد الإعلام العسكري أن إرسال هذه التقنيات من الحرس الثوري إلى مليشيا الحوثي يعكس توجهًا إيرانيًا نحو تطوير أدوات الهجمات البحرية في اليمن، وتوسيع نطاق الاعتداءات التي تهدد السفن التجارية وحرية الملاحة الدولية، عبر استخدام زوارق مسيّرة ومفخخة في الممرات البحرية الحيوية.