ناقش محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، اليوم، عبر الاتصال المرئي، مع المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في اليمن لوران بوكيرا، والقائم بأعمال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن بيتر إيكايو، تداعيات تصاعد الأزمة الإنسانية في المحافظة جراء استمرار القصف الحوثي على القرى السكنية والأعيان المدنية في المناطق المحررة، وما أسفر عنه من نزوح مئات الأسر.
وخلال الاجتماع المرئي الذي حضره، زكريا سعيد المساعد الخاص لمكتب المنسق ، شدد المحافظ طاهر، على اهمية الحاجة الملحة إلى مضاعفة الجهود الإنسانية والاستجابة للاحتياجات الطارئة والمتزايدة، في ظل استمرار التصعيد واستهداف المدنيين بالصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة، مشيدا بدور مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة وجهوده في تنسيق العمل الإنساني وتدخلات الشركاء.
وأكد المحافظ طاهر، حرص السلطة المحلية على تعزيز الشراكة مع المنظمات الأممية وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لإنجاح تدخلاتها، بما يسهم في التخفيف من معاناة النازحين والمجتمعات المتضررة وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
من جانبه، أكد لوران بوكيرا حرص المنظمات الإنسانية الأممية على تعزيز الاستجابة للخطط الإنسانية والاحتياجات الطارئة، مثمناً التسهيلات التي تقدمها السلطة المحلية وتذليلها للصعوبات بما يدعم نجاح العمل الإنساني في المحافظة.