الخميس - 05 فبراير 2026 - الساعة 10:38 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
وتحت التهديد والضغط، أرغمت مليشيا الحوثي الإرهابية مئات الطلاب على المشاركة في استعراض مسلح أمام وسائل الإعلام، في مدينة الحديدة، في خطوة تعكس تصعيد الجماعة لسياساتها الهادفة إلى عسكرة العملية التعليمية واستغلال المؤسسات الأكاديمية في أنشطة ذات طابع عسكري وتعبوي.
وقالت مصادر محلية إن المليشيا أجبرت آلاف الطلاب على المشاركة في الاستعراض العسكري الذي نُفذ، أمس الأربعاء، بمشاركة ما يقارب أربعة آلاف طالب من الجامعات والمعاهد الحكومية والأهلية الخاضعة لسيطرتها في مدينة الحديدة، وذلك عبر ضغوط إدارية وتهديدات مباشرة بحرمانهم من حقوقهم التعليمية.
وأوضحت المصادر أن الطلاب المشاركين ينتمون إلى خريجي ما تُسمى بالدورات التعبوية التي أطلقت عليها المليشيا اسم «طوفان الأقصى»، والتي جرى الترويج لها في وقت سابق على أنها برامج ثقافية قصيرة، قبل أن يتضح لاحقاً طابعها العسكري ومضامينها التعبوية.
وبحسب المصادر، فوجئ الطلاب وأسرهم قبل أيام بتعميمات صادرة عن إدارات جامعات خاضعة لسيطرة الحوثيين، تلزمهم بالاستعداد للمشاركة في فعالية ميدانية، بحضور قيادات حوثية بارزة في المحافظة، دون توضيح طبيعة الفعالية أو أهدافها الحقيقية.
وخلال الاستعراض، صرّح ما يسمى بمحافظ المليشيا في الحديدة بأن هذه الدورات تهدف إلى إعداد “قوة بشرية جاهزة” للانخراط في الجبهات عند الحاجة، وهو تصريح أثار موجة قلق وخوف واسعة في أوساط الطلاب وأسرهم، وسط تحذيرات من مخاطر استمرار زج العملية التعليمية في الصراع المسلح.