السبت - 07 مارس 2026 - الساعة 10:10 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
أقرت دولة الكويت، السبت، تطبيق حالة القوة القاهرة على إنتاج النفط في ظل التطورات العسكرية المتسارعة التي تشهدها المنطقة عقب الضربات الإيرانية الأخيرة، في خطوة تعكس حجم الضغوط التي بدأت تطال قطاع الطاقة في الخليج.
وجاء القرار بعد تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على بيئة العمليات النفطية، حيث أشارت الجهات المختصة إلى أن الأوضاع الأمنية الراهنة فرضت تحديات على استمرار بعض الأنشطة المرتبطة بالإنتاج والنقل وسلاسل الإمداد.
ويمنح إعلان القوة القاهرة الجهات المعنية غطاءً قانونياً يسمح بتعديل أو تعليق بعض الالتزامات الإنتاجية والتجارية مؤقتاً نتيجة ظروف استثنائية خارجة عن الإرادة، مثل النزاعات المسلحة أو الاضطرابات الأمنية.
ويُتوقع أن يؤدي هذا الإجراء إلى إعادة تنظيم عمليات الإنتاج والتصدير لفترة مؤقتة إلى حين استقرار الأوضاع وعودة المنشآت النفطية للعمل ضمن ظروف تشغيلية طبيعية.
ويأتي القرار في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من تأثير التوترات العسكرية في الشرق الأوسط على أمن إمدادات النفط العالمية، خاصة مع اعتماد الأسواق بشكل كبير على صادرات الطاقة القادمة من منطقة الخليج.
ويرى خبراء في قطاع الطاقة أن أي اضطراب في الإنتاج النفطي لدول الخليج، حتى وإن كان مؤقتاً، قد ينعكس سريعاً على حركة الأسعار في الأسواق العالمية، في ظل حساسية السوق تجاه التطورات الجيوسياسية التي تمس البنية التحتية للطاقة.