صدى الساحل - مأرب - احمد حوذان
أحيت إذاعة مأرب اليوم الذكرى الثالثة عشرة لانطلاق بثها، مستحضرةً مسيرة عقدٍ ونيف من الإعلام المقاوم، حيث برزت كأول حنجرة جمهورية صدحت من قلب الميدان لمؤازرة أبطال الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في خنادق الدفاع عن الكرامة.
وخلال احتفالية رمزية أقيمت بمبنى الإذاعة، أشاد وكيل محافظة مأرب، علي الفاطمي، بالدور الوطني للإذاعة وكادرها. وأكد الفاطمي في كلمته أن مسيرة الإعلام الوطني مستمرة ولن تتوقف، قائلاً: "نحتفل اليوم بهذا الإرث الإعلامي، ونجدد العهد بمواصلة النضال مع كافة الإعلاميين الأحرار حتى استعادة مؤسسات الدولة المختطفة من قبل جماعة الحوثي الارهابية ". كما استذكر الوكيل بتعازي حارة تضحيات الشهيد المؤسس عبد الكريم مثنى، مشيداً بالدور الاستثنائي للإعلاميين في هذه المرحلة التاريخية الفاصلة.
من جانبه، وصف مدير عام الإذاعة، علي الحواني، ذكرى التأسيس بـ "الإنجاز العظيم" الذي صمد في وجه العواصف والحرب الحوثية . وفي وقفة وفاء، ترحّم الحواني على أرواح شهداء الكلمة الذين ضحوا بأرواحهم لإبقاء هذا الصوت عالياً، وفي مقدمتهم المؤسس عبد الكريم ناصر مثنى، والزميل المصور عبد الله القادري.
كما أثنى الحواني على صمود العاملين في الإذاعة الذين يواصلون الليل بالنهار لتأدية رسالتهم السامية رغم التحديات والمخاطر.
وفي سياق تعزيز الجبهة الإعلامية، وجه الحواني تحية إجلال لإذاعة "صوت المقاومة" وكافة الإذاعات في المناطق المحررة، مؤكداً أن الجميع يقف في "خندق واحد" لخوض معركة الوعي ضد "مشروع الكهنة". ودعا إلى رص الصفوف وتوحيد الخطاب الإعلامي لمواجهة الأخطار المحدقة بالهوية اليمنية.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن إذاعة مأرب ستظل "حنجرة الجمهورية" المدوية، وصوت المقاتلين الصامد في المتارس، مع رفع سقف الأمنيات بأن يكون العام القادم عام النصر المؤزر وتحرير كافة ربوع الوطن.