كثّفت فرق مشروع �مسام� لنزع الألغام – اليمن حملاتها التوعوية بمخاطر الألغام ومخلّفات الحرب في مناطق الساحل الغربي، تزامناً مع اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام الموافق 4 أبريل، في إطار جهودها لحماية المدنيين من الأخطار التي تهدد حياتهم اليومية.
ووفقاً لبيان صادر عن المشروع، تُنفّذ فرق التوعية أنشطتها بالتوازي مع عمليات المسح الميداني وأعمال التطهير التي تقوم بها فرق نزع الألغام، بهدف تأمين المناطق من المخلفات الحربية التي زرعتها ميليشيا الحوثي، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المزارعين والرعاة والطلاب وسكان القرى.
وفي هذا السياق، قال المواطن عبد الفتاح أحمد النهاري، من سكان منطقة شرق القطابا بمديرية الخوخة، إنه استفاد بشكل كبير من برامج التوعية التي تقدمها فرق �مسام�، مشيراً إلى أن الفرق قامت بتطهير مزرعته من الألغام بعد وقوع حوادث في قريته.
وأضاف أنه أصبح قادراً على التعرّف على أشكال الألغام والعبوات الناسفة وطرق الإبلاغ عنها، داعياً إلى تكثيف هذه البرامج باعتبارها دعماً أساسياً لجهود نزع الألغام.
من جهته، أوضح الطفل عمار يحيى دلب، من أبناء محافظة الحديدة ويعمل في رعي الماشية، أنه سبق أن صادف مخلفات حرب أثناء عمله دون معرفة كيفية التعامل معها، مؤكداً أن مشاركته في جلسات التوعية ساعدته على التعرّف على أشكالها وضرورة الإبلاغ عنها عبر ذويه أو عاقل القرية.
ويواصل مشروع �مسام� جهوده في الساحل الغربي لإعادة الأمن إلى المناطق المتضررة، التي عانت لسنوات من انتشار الألغام والعبوات الناسفة والذخائر غير المنفجرة، بما يسهم في حماية المدنيين وتمكينهم من العودة الآمنة إلى أراضيهم واستئناف حياتهم الطبيعية.