دُشّن بمحافظة الحديدة مشروع "الرعاية التعليمية للأيتام"، الذي تنفذه الوكالة اليمنية الدولية للتنمية، بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، بحضور رسمي وتربوي ومجتمعي واسع، في خطوة تهدف إلى دعم العملية التعليمية وتعزيز فرص التعليم لفئة الأيتام التي تعتبر الأشد احتياجا.
وشهد حفل التدشين حضور مدير عام مكتب التربية والتعليم بمحافظة الحديدة الاستاذ ابراهيم اجعش، ومدير إدارة التربية والتعليم بمديرية الخوخة الاستاذ عبدالله جابر، إلى جانب مدراء المدارس المستهدفة، وعدد من القيادات التربوية، وأولياء أمور الطلاب المستفيدين، إضافة إلى حضور لافت من الطلاب والطالبات المستفيدين من المشروع.
ويستهدف المشروع نحو (113) طالب وطالبة من الأيتام والنازحين وأبناء المجتمع المضيف، من طلاب الصف التاسع الأساسي والأول والثاني الثانوي، عبر حزمة متكاملة من التدخلات التعليمية، تشمل الدعم النقدي، وتوفير الزي والحقائب المدرسية، إلى جانب برامج تقوية تعليمية ودورات تنمية مهارات الحياة، والتأهيل في مجالات الحاسوب واللغة الإنجليزية.
وخلال الحفل، أُكد مدير عام مكتب التربية والتعليم بالمحافظة على أهمية هذا المشروع في تحسين مخرجات التعليم، وتمكين الطلاب من مواصلة مسيرتهم الدراسية في ظل التحديات الراهنة، بما يسهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل قادر على الإسهام في تنمية المجتمع.
كما تخلل الحفل عدد من المشاركات التي عكست حجم الأثر المتوقع للمشروع، وأبرزت تطلعات الطلاب نحو مستقبل أفضل، وسط تفاعل كبير من الحضور.
وأعرب أولياء أمور الطلاب عن شكرهم وتقديرهم للجهة المنفذة، مشيدين بهذه المبادرة التي أعادت الأمل لأبنائهم، وخففت من الأعباء المعيشية والتعليمية التي تواجههم.
ويأتي هذا المشروع ضمن جهود تعزيز فرص التعليم للفئات الأكثر احتياجا، ودعم استمرارية التعليم في المناطق المتأثرة، بما يعكس التزام الجهة المنفذة بدورها الإنساني والتنموي.