اخبار الساحل

السبت - 18 أبريل 2026 - الساعة 10:48 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعه - وكالة -2ديسمبر

أظهرت بيانات حديثة حجم التدخلات التنموية التي نفذتها المقاومة الوطنية خلال السنوات الخمس الماضية، في إطار جهودها لتحسين الأوضاع الخدمية والمعيشية في المناطق المحررة.

وقادت هذه الجهود أذرع تنموية وطبية وإنسانية بقيادة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي ـ قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي الفريق أول ركن طارق محمد عبدلله صالح.

وتركزت التدخلات على قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، وشملت مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية والتنمية المستدامة.

وسجل قطاع الطرق النصيب الأكبر من هذه التدخلات، حيث تم تنفيذ مشاريع واسعة لشق وتعبيد الطرق، حيث بلغ إجمالي أطوال الطرق التي جرى العمل عليها نحو 290 كيلومتراً.

وتهدف هذه المشاريع إلى تعزيز الربط بين المدن والمناطق الريفية، وتسهيل حركة النقل والتجارة وتقليل تكاليف التنقل، كما تعد هذه المشاريع من أبرز الإنجازات في تحسين البنية التحتية.

وفي قطاع الطاقة، نفذت المقاومة الوطنية مشاريع نوعية في مجال الكهرباء النظيفة، شملت إنشاء أربع محطات كهرباء تعمل بالطاقة المتجددة، تجاوزت القدرة الإنتاجية لهذه المحطات 80 ميجاوات لتغطية جزء من احتياجات الكهرباء في المخا والخوخة وحيس.

لم تتوقف التدخلات عند الطاقة فحسب بل امتدت إلى القطاع الصحي، مع بناء وتشغيل 20 مستشفى ومركزاً طبياً متخصصاً ومركزاً صحياً ريفياً، ضمن جهود تعزيز الخدمات العلاجية، وتحسين الوصول إلى الرعاية الصحية.

وفي قطاع التعليم، تم إنشاء وتشغيل 15 مجمعاً تربوياً ومدرسة، في إطار دعم العملية التعليمية وتوسيع البنية التحتية للمدارس، من أجل دعم العملية التعليمية واستيعاب أعداد أكبر من الطلاب.

وشملت الجهود أيضاً تطوير البنية المؤسسية والخدمية للدولة، حيث جرى ترميم وبناء 15 مجمعاً حكومياً ومرافق إدارية وأمنية، كما تم تأهيل وتشغيل خمس مؤسسات ومكاتب حكومية وخدمية.

وفي قطاع المياه والبيئة، نفذت المقاومة الوطنية مشاريع حيوية لتأمين الموارد المائية، وشملت هذه الجهود تنفيذ 15 مشروعاً للمياه والإمدادات المائية.

كما تم إطلاق برامج تشجير واسعة، حيث جرى زراعة نحو 30 ألف شجرة في مناطق مختلفة، وتهدف هذه المبادرات إلى تحسين البيئة ومكافحة التصحر.

وتضمنت التدخلات مشاريع استراتيجية ذات أثر اقتصادي مباشر، كان أبرزها إنشاء مطار المخا الدولي لتعزيز حركة النقل الجوي، إلى جانب بناء مدينة سكنية يستفيد منها كثير ممن غادروا مناطق سيطرة مليشيا الحوثي قسراً، ورفع القدرة الاستيعابية لميناء المخا إلى 8 آلاف طن، والذي بدوره سيساهم في تنشيط الحركة التجارية والاقتصادية.

وبلغ عدد المستفيدين من هذه المشاريع خلال السنوات الخمس نحو 3 ملايين مواطن، إلى جانب استفادة 20 جهة ومؤسسة حكومية وخدمية.

وتعكس هذه المنجزات اتساع نطاق تدخلات المقاومة الوطنية تنمويًا وتأثيرها المباشر في دعم الاستقرار والتنمية.