الأربعاء - 06 مايو 2026 - الساعة 09:51 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - عدن
تتواصل ردود الفعل حول مقتل وسام عبدالله قائد، القائم بأعمال المدير التنفيذي للصندوق الاجتماعي للتنمية، فيما برزت شهادات محلية تسلط الضوء على دوره في دعم المنتجات النسوية في مناطق تهامة خلال سنوات سابقة، خاصة في مجال الصناعات الحرفية البسيطة.
وتروي سعاد درويش، وهي من أبناء تهامة، أنها كانت تواجه صعوبة في تسويق حقائب تصنعها من سعف النخيل في سوق الخوخة جنوب الحديدة، حيث كانت تضطر لتسليمها لأحد المحال دون الحصول على عائد، قبل أن يتم إعادتها لها بدعوى عدم البيع.
وبحسب روايتها، فإن وسام عبدالله قائد شجعها حينها على الاستمرار في الإنتاج، مؤكداً أن هذه المنتجات يمكن أن تجد طريقها إلى أسواق خارجية، قائلاً لها إن “نساء في باريس قد يشترين ما تصنعين”، في إشارة إلى إمكانية توسيع نطاق التسويق خارج السوق المحلي.
وتشير المعلومات إلى أن وسام عمل لاحقاً على الترويج لعدد من المنتجات الحرفية اليمنية، بما فيها منتجات نساء من تهامة، في إطار مبادرات تهدف إلى دعم الإنتاج المحلي وربط الحرفيين بفرص تسويق أوسع، ما ساهم في وصول بعض هذه المنتجات إلى أسواق خارجية خلال تلك الفترة.
كما يُذكر أنه كان يكرر في مناسبات مختلفة أهمية إبراز المواهب المحلية وإيصالها إلى خارج اليمن، باعتبارها مصدر دخل وفرصة لتحسين الواقع الاقتصادي للفئات المنتجة.
ويأتي استحضار هذه الشهادات عقب مقتله في حادثة اغتيال مروعة في مدينة عدن، أعادت إلى الواجهة الحديث عن دوره ومبادراته السابقة، إلى جانب الجدل حول الظروف التي أحاطت بالجريمة وتفاصيلها.
وقد دُفن جثمانه في مدينة عدن التي كان قد لجأ إليها في وقت سابق، وسط تباين في ردود الفعل حول الحادثة، فيما يواصل مقربون منه استذكار جوانب من نشاطه المرتبط بدعم المشاريع الصغيرة وتمكين المنتجين المحليين في عدد من المناطق اليمنية.