اخبار وتقارير

الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - الساعة 09:51 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - عدن

كشفت الحكومة اليمنية أن مليشيا الحوثي الإرهابية استغلت مبادرات السلام والهدن والاتفاقات لإعادة التموضع وتعزيز قدراتها العسكرية، بدلاً من التعامل معها كفرصة لإنهاء الصراع.

وقال وزير الإعلام، معمر الإرياني، إن سجل مليشيا الحوثي الإرهابية منذ انقلابها على الدولة يكشف بوضوح أنها لم تتعامل مع أي مبادرة للسلام أو هدنة أو اتفاق باعتبارها فرصة لإنهاء الصراع، وإنما استغلتها لإعادة التموضع، وتعزيز قدراتها العسكرية، وتجنيد المزيد من العناصر، قبل العودة إلى التصعيد واستئناف أعمالها العدائية.

وأوضح الإرياني أن التجارب المتعاقبة أثبتت عدم التزام مليشيا الحوثي الإرهابية بأي تعهدات أو اتفاقات، مؤكداً أنها واصلت انتهاكاتها بحق اليمنيين، وتسببت في تعميق معاناتهم، ومارست سياسات التجويع والقمع، إلى جانب تهديد أمن الملاحة الدولية والاعتداء على دول الجوار، تنفيذاً لأجندة النظام الإيراني ومخططاته الرامية إلى زعزعة استقرار المنطقة.

وشدد وزير الإعلام على أن السلام يمثل هدفاً لكل اليمنيين، إلا أنه لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود مليشيا لا تؤمن بالدولة أو سيادة القانون، ولا تحترم الاتفاقات، مؤكداً أن الجماعة التي تأسس مشروعها على العنف والسلاح، وصُنفت منظمة إرهابية في عدد من الدول، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، لن تتخلى عن نهجها إلا بموقف حازم يردعها ويجبرها على احترام إرادة اليمنيين والالتزام بمرجعيات السلام وقرارات الشرعية الدولية.

وأشار الإرياني إلى أن الجرائم والانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق اليمن واليمنيين لن تمنحها مستقبلاً سياسياً، مؤكداً أن المشاريع القائمة على الإرهاب والقمع والتبعية مصيرها الفشل، وأن الدولة اليمنية ستستعيد مؤسساتها وأمنها واستقرارها، فيما سيواجه المسؤولون عن تلك الجرائم المساءلة والعقاب وفقاً للقانون، لينتهي المشروع الحوثي كما انتهت مشاريع مماثلة حاولت مصادرة إرادة الشعوب واختطاف مستقبلها.