قام فريق ميداني مشترك من وزارة المياه والبيئة والهيئة العامة لحماية البيئة فرع محافظة المهرة، اليوم الأربعاء، بنزول ميداني إلى موقع الدمر بمديرية الغيضة، أحد أبرز مواقع تعشيش السلاحف البحرية في اليمن، وإلى غابة المانغروف بمنطقة ضبوت، للاطلاع على أوضاعهما البيئية وتقييم الاحتياجات اللازمة لتعزيز جهود الحماية والحفاظ على التنوع الحيوي.
ويأتي هذا النزول الميداني بناءً على توجيهات معالي وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي، وفي إطار اهتمام الوزارة بتعزيز العمل الميداني والوقوف على أوضاع المواقع البيئية ذات الأهمية الوطنية، وتقييم احتياجاتها بما يسهم في الحفاظ على مواردها الطبيعية واستدامتها.
وضم الفريق، مستشار وزارة المياه والبيئة للسياسات البيئية المهندس فيصل الثعلبي، ومدير عام فرع الهيئة العامة لحماية البيئة بمحافظة المهرة سالم رعفيت، ومدير موقع الدمر للسلاحف البحرية حفيظ كلشات، والمختص البيئي في فرع الهيئة بالمحافظة عوض باشعيوث.
واطلع الفريق، خلال الزيارة، على الأوضاع البيئية في موقع الدمر، واستمع إلى شرح حول أبرز التحديات التي تواجه الموقع، كما ناقش مع القائمين عليه الاحتياجات والإجراءات المطلوبة لتطويره وتعزيز أعمال الحماية والرصد البيئي، بما يسهم في الحفاظ على هذا الموقع البيئي الفريد.
كما شملت الزيارة غابة المانجروف بمنطقة ضبوت، حيث جرى تقييم الوضع الحالي للغابة والوقوف على أبرز التهديدات التي تواجهها، وبحث السبل الكفيلة بحمايتها وتنميتها، لما تمثله من أهمية بيئية في حماية السواحل، ودعم التنوع الحيوي، وتعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على التكيف مع آثار التغيرات المناخية.
وأكد الفريق أن الزيارة أسفرت عن تحديد عدد من الأولويات والاحتياجات، تمهيداً لإعداد تصور متكامل للمشاريع والإجراءات المطلوبة لتعزيز حماية هذه المواقع البيئية والحفاظ على التنوع الحيوي في محافظة المهرة