اخبار وتقارير

السبت - 08 أغسطس 2026 - الساعة 11:51 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

طالبت وزارة الثقافة المنظمات الدولية والمحلية المعنية بحماية التراث، وفي مقدمتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، بالتحرك العاجل لحماية المواقع الأثرية والتاريخية في اليمن، على خلفية استهداف حصن «دار المعلا» التاريخي في محافظة البيضاء.

وأدانت الوزارة، في بيان صادر عنها اليوم، بشدة تفجير الحصن الواقع في قرية أمشخب بمديرية الزاهر آل حميقان، معتبرة أن تدمير المعلم التاريخي يمثل اعتداءً على أحد الشواهد الحضارية والمعمارية التي تجسد عراقة الهوية والتاريخ الوطني.

وقالت إن الاستهداف المتكرر للمواقع الأثرية والحصون التاريخية والمقومات السياحية من قبل مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، يشكل انتهاكًا للمواثيق والاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية لاهاي لعام 1954 الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية أثناء النزاعات المسلحة.

وأشارت الوزارة إلى أن تدمير المعالم التاريخية لا يقتصر أثره على الأضرار المادية، بل يمتد إلى الذاكرة الوطنية والتراث الإنساني، مؤكدة أن مثل هذه الممارسات تسعى إلى طمس معالم التاريخ اليمني والإضرار بمقوماته الحضارية.

ودعت الجهات الدولية والمحلية المختصة إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وإدانة الانتهاكات التي تطال التراث اليمني، والعمل على توفير الحماية للمواقع الأثرية والتاريخية ومنع العبث بها أو تدميرها.

كما شددت الوزارة على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذه الاعتداءات ومحاسبة كل من يثبت تورطه في استهداف التراث الوطني، مؤكدة رفضها لأي إفلات من المساءلة والعقاب.