الجمعة - 14 أغسطس 2026 - الساعة 11:10 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
كشف نائب كبير المعلمين بكلية الطيران والدفاع الجوي، العميد الركن صادق العصري، عن تفاصيل جديدة حول إعادة بناء القوات الجوية وإدماج الطائرات المسيرة في المنظومة العسكرية، مؤكداً أن هذه الخطوة تمت بجهود يمنية خالصة وبكفاءات وطنية محترفة قادرة على الإنتاج والتطوير والسيطرة الكاملة على هذه المنظومات المتطورة.
جهود وطنية في التطوير
وأوضح العصري، في تصريح إعلامي متلفز أن عملية إعادة تأهيل القوات الجوية وإدخال الطائرات المسيرة إلى المعركة لم تكن وليدة الصدفة، بل جاءت نتيجة عمل دؤوب وتخطيط محكم من قبل كوادر يمنية مؤهلة، تمتلك الخبرات والقدرات التي تمكنها من الإنتاج والتطوير والتحكم بهذه الطائرات، بما يلبي متطلبات المرحلة ويواكب التطورات في مجال الحرب الجوية.
توسيع القدرات العملياتية
وأشار العصري إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار خطط وزارة الدفاع الرامية إلى توسيع القدرات العملياتية وتعزيز الردع، مشدداً على أن دمج الطائرات المسيرة ضمن القوات الجوية يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الدفاع، ويمنح القوات القدرة على تنفيذ مهام متعددة بدقة وفعالية عالية، مع تقليل المخاطر على العناصر البشرية.
عقيدة عسكرية موحدة
وفي سياق متصل، أكد الخبير العسكري أهمية التكامل بين مختلف أسلحة القوات الجوية، مشيراً إلى أن العقيدة العسكرية الموحدة التي تعمل بها القوات ترتكز على التنسيق الكامل بين الطائرات المسيرة والمقاتلات ومنظومات الصواريخ متوسطة المدى، لمواجهة التهديدات الراهنة بكفاءة عالية، وتشكيل منظومة دفاعية متكاملة قادرة على الردع وحماية الأجواء.
تعزيز الردع الوطني
واختتم العميد العصري تصريحه بالتشديد على أن الهدف النهائي من هذه التطويرات هو تعزيز القدرة الردعية للقوات الجوية، ورفع جاهزيتها القتالية للتصدي لأي تهديدات محتملة، مشيداً بما وصفه بـ"الإرادة الوطنية والكفاءات الشابة" التي تقف وراء هذه الإنجازات النوعية، مؤكداً استمرار الجهود لتطوير المنظومة الدفاعية بما يضمن أمن واستقرار البلاد.
يذكر أن هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، وتزايد الاهتمام بتوظيف الطائرات المسيرة في العمليات العسكرية،ضد المليشيات الحوثية التابعة لإيران مما يبرز أهمية التطوير الدفاعي ومواكبة التطورات التكنولوجية في هذا المجال.