اخبار وتقارير

الجمعة - 14 أغسطس 2026 - الساعة 11:37 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - بقلم - عبده مخاوي

أكد الصحفي عبده مخاوي أن تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية وقصفها مدينة المخا وميناءها والمنشآت المدنية لن ينقذ الجماعة من خسائرها المتلاحقة في الجبهات، بل سيعجّل بانقلاب المعركة عليها وصولًا إلى خسارة الحديدة.

وقال مخاوي، في منشورات على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن الحوثيين كلما خسروا مقاتلين في الجبهات عادوا لقصف ميناء المخا والمنشآت المدنية، في سلوك يعكس، عجز المليشيا عن تعويض نزيفها البشري والعسكري في ساحات القتال.

حريق داخل ميناء المخا بعد قصف حوثي متجدد بالصواريخ الباليستية
وأوضح أن مليشيا الحوثي، بعد فشلها في تعويض خسائرها ميدانيًا، تبحث عن أهداف أسهل لقصفها بالصواريخ، معتبرًا أن استهداف المخا ليس دليل قوة، وإنما انتقام من الهزائم ومحاولة بائسة لتغطية الفشل العسكري.

وشدد مخاوي على أن قصف المخا لن يعيد للحوثيين مقاتليهم الذين فقدوهم في الجبهات، ولن يغير شيئًا من واقع المعركة، بل يكشف أن المليشيا، كلما ضاقت بها الجبهات، تهرب إلى استهداف الأعيان المدنية لصناعة ضجيج إعلامي بدل تحقيق إنجاز عسكري حقيقي.

وأشار إلى أن مليشيا الحوثي تسعى إلى تحويل المخا لورقة ضغط، مستغلة موقعها الاستراتيجي وميناءها وحركتها التجارية، إلا أن هذا التصعيد سيقود، إلى نتيجة عكسية تمامًا.

وأكد أن استمرار الحوثيين في قصف المخا لن يوقف تقدم خصومهم، ولن يحمي مواقع المليشيا، بل سيدفعها إلى خسارة المزيد من الجبهات والمواقع التي ظلت تتمسك بها خلال السنوات الماضية.

وقال مخاوي إن نهاية هذا المسار ستكون خسارة الحوثيين للحديدة، معتبرًا أن التصعيد الذي تلجأ إليه المليشيا تحت ضغط خسائرها العسكرية قد يتحول إلى عامل يعجّل بانهيار مواقعها الاستراتيجية.

وختم الصحفي بالتأكيد أن صواريخ الحوثي على المخا لن تعالج هزائمه في الجبهات، بل ستفتح عليه أبواب خسائر أكبر، وفي مقدمتها الحديدة، في وقت تحاول فيه المليشيا تعويض عجزها العسكري باستهداف المدن والمنشآت المدنية.