حذّر المحامي الدكتور أسامة عبدالاله الأصبحي،مدير وحدة قضايا اللاجئين والمهاجرين والدراسات القانونية بمكتب حق للمحاماة وأعمال القانون، أبناء الجالية اليمنية في جمهورية مصر العربية من الوقوع ضحية للأشخاص أو الجهات التي تستغل حاجة الراغبين في السفر والهجرة، من خلال تقديم وعود بإيصالهم إلى دول أوروبية بطرق غير قانونية، مقابل مبالغ مالية أو وعود وهمية لا تستند إلى أي ضمان قانوني.
وأكد الأصبحي أن الهجرة غير النظامية ليست طريقًا مضمونًا إلى أوروبا، وإنما قد تكون بوابة إلى النصب والاحتيال والاستغلال والاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، فضلًا عن الاحتجاز والترحيل وفقدان الحماية القانونية، وما قد يترتب على الرحلات غير الآمنة من مخاطر تهدد الحياة.
ودعا أبناء الجالية إلى عدم تسليم أموالهم أو وثائقهم لأي وسيط، وعدم تصديق الوعود المتعلقة بالسفر أو العمل أو اللجوء إلا بعد التحقق منها عبر الجهات الرسمية والمختصة.
وشدد على أن مواجهة هذه الظاهرة تبدأ بالوعي القانوني، مؤكدًا أن من يستغل حاجة الإنسان ويبيع له وهم الوصول إلى أوروبا لا يبيع فرصة سفر، بل قد يعرّضه وأسرته لخطر قانوني وإنساني بالغ.
كما دعا من يتعرض لمحاولة احتيال أو ابتزاز أو استغلال إلى توثيق الوقائع والأدلة والمبادرة إلى طلب المشورة القانونية والإبلاغ لدى الجهات المختصة.