اخبار وتقارير

السبت - 05 سبتمبر 2026 - الساعة 05:18 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - مأرب - احمد حوذان

بعث أبطال وقادة ميدانيون في الجيش الوطني المرابطون في جبهات محافظة مأرب، رسائل دعم وإسناد إلى أبطال الجيش والمقاومة الوطنية والتشكيلات العسكرية في تعز والساحل الغربي والمخا وحيس، مشيدين بما يصفونه بالبطولات التي يخوضونها في مواجهة مليشيا الحوثي ومشروعها المدعوم من إيران.

وفي سلسلة تسجيلات ميدانية أعدها مراسلنا أحمد حوذان من مأرب، أكد المتحدثون أن جبهات مأرب وتعز والساحل الغربي تمثل جبهات متكاملة في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، معربين عن استعدادهم لتقديم الإسناد والمشاركة في المعركة إلى جانب القوات المرابطة في تلك الجبهات.

وقال أحد القادة الميدانيين في الجيش الوطني بمأرب إن ما حققه أبطال تعز والساحل الغربي يمثل "نصراً" يستحق التهنئة، مؤكداً أن القوات في مأرب تقف إلى جانبهم، وأن المعركة انتقلت، وفق تعبيره، من مرحلة الدفاع إلى الهجوم والانتصار.

وأضاف أن مواجهة مليشيا الحوثي تتطلب توحيد الجهود العسكرية والمعنوية، وصولاً إلى استعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطة الجمهورية على كامل التراب اليمني.

من جانبه، وجّه أحد أبطال الجيش الوطني في مأرب رسالة شكر إلى القوات المرابطة في تعز والمخا، مشيداً بما تقدمه من تضحيات في مواجهة المشروع الحوثي، مؤكداً استعداد قوات مأرب لخوض المعركة إلى جانبها متى تطلب الأمر.

كما أكد مقاتلون ومرابطون في جبهات مأرب وقوفهم "قلباً وقالباً" إلى جانب أبطال تعز والساحل الغربي، مشددين على أن ما يجري في تلك الجبهات يمثل معركة وطنية مشتركة، وأن النصر، بحسب تعبيرهم، يتطلب الصبر والثبات وتوحيد الصفوف.

وأشار أحد أبناء تعز المرابطين في مأرب إلى أن ما تشهده جبهات تعز يمثل مرحلة جديدة في مسار المواجهة، معتبراً أن تعز ظلت تاريخياً نقطة انطلاق للتحولات الوطنية، ومعبراً عن أمله في أن تقود هذه المرحلة إلى استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب.

رشاد المخلافي: الساحل الغربي جبهة استراتيجية

وفي حديث أكثر تفصيلاً، أكد المقدم رشاد المخلافي، أحد ضباط القوات المسلحة، أن المقاومة الوطنية في الساحل الغربي بمختلف تشكيلاتها أثبتت، بحسب وصفه، أنها جبهة رئيسية ومحورية في معركة استعادة الدولة والعاصمة صنعاء.

وقال المخلافي إن القوات المرابطة في الساحل الغربي كبدت مليشيا الحوثي خسائر بشرية ومادية خلال سنوات المواجهة، مشيراً إلى أن القوات تواجه المليشيا على أكثر من محور، بما في ذلك البر والبحر والجو.

وأشاد بدور القوات البحرية وخفر السواحل في مواجهة عمليات التهريب، معتبراً أن تأمين الساحل وقطع خطوط الإمداد البحري يمثلان عاملاً مهماً في إضعاف قدرات مليشيا الحوثي.

وأضاف أن القوات في الساحل الغربي تعاملت مع شحنات أسلحة ومعدات عسكرية مرتبطة بالمليشيا، مشيراً إلى ما وصفه بمحاولات تهريب صواريخ ومعدات مرتبطة بالطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.

وأكد المخلافي أن المليشيا الحوثية، وفق تقديره، تدفع بالمزيد من العناصر إلى الجبهات لتعويض خسائرها، مشدداً على أن صمود القوات في الساحل الغربي وتعز أفشل، بحسب تعبيره، محاولات تحقيق اختراق عسكري.

وفي رسالته إلى المقاتلين، قال المخلافي إن القوات في تعز والساحل الغربي تواجه مشروعاً إقليمياً، معتبراً أن الخبرات العسكرية التي تستند إليها مليشيا الحوثي لم تمنع القوات اليمنية من الصمود والتصدي لها.

واختتم المخلافي حديثه بتوجيه التحية إلى أبطال المقاومة الوطنية ومختلف التشكيلات العسكرية ومحور تعز، مستحضراً ذكرى ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، ومؤكداً أن معركة استعادة الدولة، وفق رؤيته، تمثل امتداداً للنضال الجمهوري.

وتعكس الرسائل القادمة من مأرب، وفق مضمون التسجيلات، حالة من التضامن بين مختلف الجبهات والقوات المناهضة لمليشيا الحوثي، مع تأكيد المتحدثين على وحدة المعركة وضرورة استمرار التنسيق والإسناد المتبادل حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.