اخبار وتقارير

الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - الساعة 07:39 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل

أكد العلماء والدعاة والخطباء بمحافظة تعز، الاصطفاف خلف القيادة السياسية والعسكرية، ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، وترسيخ سيادة القانون.

وشدد العلماء والدعاة والخطباء، في بيانهم الختامي للقاء الموسع الذي نظمه مكتب الأوقاف والإرشاد بالمحافظة، على ضرورة إسناد القوات المسلحة والوقوف صفًا واحدًا في معركة الكرامة ضد مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، باعتبار ذلك واجبًا شرعيًا وضرورة وطنية لا تقبل التراجع أو التخاذل.

ودعا البيان، كافة العلماء والدعاة وخطباء المساجد في تعز، إلى توجيه الخطاب الديني نحو توحيد الصفوف، وشحذ الهمم، ورفع الروح المعنوية لأبناء المحافظة، والتحذير من خطورة الفرقة ومخاطر الفكر الحوثي المنحرف.

وثمن البيان التضحيات والبطولات التي يسطرها أبطال القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية في مختلف الجبهات، دفاعًا عن الوطن، وحث أبناء محافظة تعز وقبائلها ومختلف شرائحها، على دعم المرابطين في الثغور والميادين.

وقال العلماء والدعاة والخطباء: "إن محافظة تعز ستظل قلعة الجمهورية وحصنها المنيع، ولن تقبل بالعودة إلى عهد الإمامة والاستبداد، ماضية في طريق التحرير الكامل حتى استعادة مؤسسات الدولة ".

وثمن العلماء والدعاة والخطباء في بيانهم، المواقف الأخوية الصادقة للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، تجاه اليمن وشعبه وشرعيته الدستورية، وما قدمته وتتقدمه من دعم سياسي وإنساني وتنموي.. مؤكدين أن مواقف المملكة في دعم اليمن واستعادة أمنه واستقراره ستظل محل تقدير وامتنان من أبناء الشعب اليمني.

ووقف العلماء والدعاة والخطباء، في اللقاء الموسع الذي ترأسه وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي، وبمشاركة عدد من العلماء والخطباء والدعاة والمرشدين، أمام آخر المستجدات الميدانية والوطنية، مستشعرين عظم الواجب الديني في الاصطفاف صفًا واحدًا لإسناد القوات المسلحة في معركة الكرامة والحرية ودحر المشروع الإمامي الحوثي.

وناقش اللقاء الدور الديني والتوعوي في ظل المرحلة الاستثنائية التي تمر بها البلاد، وتعزيز إسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة والجمهورية.

وفي اللقاء، أكد الوكيل المخلافي أن المرحلة تتطلب من الخطباء والدعاة الاضطلاع بمسؤولياتهم الدينية والوطنية في صناعة الوعي، ومواجهة الشائعات والتضليل، وتعزيز وحدة الصف وحماية المجتمع.