الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 - الساعة 06:09 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل
بحث وزير الدولة المكلف بملف النزوح والهجرة غير النظامية وليد الأبارة، وأمين عام مجلس الوزراء محمد باهبري، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، مع ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن أرمان يدغاريان، مستجدات أوضاع النازحين في اليمن، والتداعيات الإنسانية الناجمة عن التصعيد العسكري لمليشيا الحوثي الإرهابية، وسبل تعزيز الاستجابة الطارئة وحماية النازحين والمجتمعات المضيفة.
وحذّر الوزير الأبارة، من ان استمرار استهداف المليشيا لمدينتي تعز ومأرب المكتظتين بالسكان بالصواريخ الباليستية والطيران المسير يفاقم ازمة النزوح، ويضاعف أعباء المحافظات والمجتمعات المضيفة.
وأكد أن الحكومة تعمل على تعزيز منظومة الإنذار المبكر والجاهزية والاستجابة الإنسانية، وحماية النازحين والمجتمعات المضيفة، إلى جانب تعزيز التنسيق مع الشركاء الدوليين لحشد الدعم اللازم للتعامل مع الاحتياجات الإنسانية المتزايدة .. مشيراً إلى بلوغ أعداد النازحين نحو 100 ألف نازح، وأن العدد ما يزال مرشحا للزيادة، الأمر الذي يستدعي تحركا دوليًا مبكرًا ومنسقًا.
كما استعرض الوزير الابارة، واقع النزوح وحجم الاحتياجات في المحافظات المستقبلة للنزوح، وبالتحديد في محافظات تعز، ولحج، وعدن، وابين.
من جانبه، أكد أمين عام مجلس الوزراء باهبري، أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية والشركاء الإنسانيين، وحشد الموارد والإمكانات اللازمة لدعم النازحين والاستجابة لاحتياجاتهم المتزايدة.
وشدد على ضرورة تنفيذ التدخلات والمشاريع الإنسانية، بما يضمن توجيه الموارد بصورة أكثر كفاءة، وتحقيق أكبر قدر ممكن من الاستفادة للنازحين والمجتمعات المضيفة .. مؤكدًا أن الأولوية تتمثل في البحث عن كل ما من شأنه مساعدة النازحين والتخفيف من الأعباء والمعاناة التي يتحملونها جراء ظروف النزوح.
بدوره، أعرب ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في اليمن يدغاريان، ان المفوضية وسعت انشطتها لتشمل النازحين .. مستعرضاً حجم وطبيعة التدخلات الإنسانية في مجالي النزوح، بالإضافة إلى الموازنة المرصودة وحجم المخزون الغذائي المتوفر لدى المنظمة وآلية التشغيل والمناطق المستهدفة .. مؤكداً سعي المفوضية إلى مضاعفة النشاط والموارد وتوسيع تدخلاتها.
وأوضح أن المفوضية، وبشكل طارئ، تنفذ حاليًا عبر شركائها من منظمات المجتمع المدني العاملة ضمن كتلة الحماية عمليات مسح ميداني لتحديد الاحتياجات، إلى جانب تقديم المساعدات العاجلة للنازحين المتضررين من التصعيد.
كما أكد ممثل المفوضية، أهمية الشراكة مع الحكومة اليمنية في ملف النزوح والهجرة .. معربًا عن ارتياح المفوضية للاهتمام الحكومي المتزايد بهذا الملف، وسعيها الحثيث لتعزيز كفاءة التنسيق المؤسسي والاستجابة للاحتياجات الإنسانية.