كتابات وآراء


الثلاثاء - 27 أكتوبر 2020 - الساعة 05:31 م

كُتب بواسطة : د/ياسين سعيد نعمان - ارشيف الكاتب


بدون دولة مواطنة عادلة تحمي الجميع ، فإن تاريخ العصبيات سيواصل نهش بعضه البعض بدون رحمة .
العصبية القادمة من القاع لن تستريح على القمة إلا بتصفية كل من كانوا ذات يوم متربعين على القمة ومن داخل العصبية ذاتها .
الذين قلبوا الطاولة على الدولة في اليمن مرات ومرات ، وانخرطوا لمواجهتها ضمن عصبيات مختلفة الهويات والمرجعيات والزعامات أصبحوا ، وسيصبحون ، في طليعة من تحرقهم هذه العصبيات الخرقاء .
العصبية لا تحميها البندقية ، الدولة العادلة هي وحدها القادرة على حمايتها بإعادة بناء مصالحها بناء عادلاً ضمن المجموعة.