صدى الساحل - بقلم / مختار القاضي
في مثل هذه الأيام ايام عيد الاضحى المبارك وغيره من المناسبات كان الكثير من أبناء- يافع- وخاصة الميسورين يقطعون المسافات الطويلة و يذهبون إلى العاصمه عدن من أجل التنفس والترفيه والتسوق، أما بنسبة لبعض الأسر الفقيرة فقد كانوا يحلمون أن يذهبون إلى عدن لقضاء إجازة العيد من أجل الترفيه والتسوق؛ ولكن لا توجد في أيدهم حيلة؛ وذالك بسبب الفقر وبُعدُ المسافه وغلاءأجور النقل الى عدن، واليوم بفضل الله ثم بفضل باني نهضة يافع الشهيد الشيخ /محسن الرشيدي ونجلة رجل الأعمال الشيخ/ علي محسن رحمة الله تغشاهم صارت الخدمات الترفيهية والتسويقية قريبة من المواطن اليافعي بعد أن قام الرشيدي في إنشاء أكبر سوق تجاري داخل يافع سوق المحمل وتوفرت الخدمات الترفيهية والتسويقيه والطبية والفندقية ووفرت على أبناء يافع الكثير من الراحة والمال بسبب قرب السوق منهم ، وبفضل من الله ثم بفضل أولاد الشهداء الذين اكملوا مسيرة شهدائهم الأبرار في استكمال بناء السوق فقد نجح الرهان على المحمل التي جمعت كل مايحتاجه المواطن في مكان واحد، ولا نقول اليوم الا رحم الله الشيخ/ محسن الرشيدي ونجلة رجل الأعمال علي محسن الذين استثمروا أموالهم في قريه ريفيهة ولم يفكروا في الخسارة بل ارادو خدمة مجتمعهم والتخفيف عليهم من مشقات السفر الى عدن ، فكم نسمع من رجال أعمال استثمروا أموالهم خارج يافع وخارج الوطن ولم ترقّ قلوبهم إلى حال مجتمعهم الذي كان يعاني من عدم وجود خدمات تلبي احتياجاتهم في تلك المنطقة ، وبعد كل ماقدم الشيخ / محسن الرشيدي ونجله علي محسن لمجتمعهم أتى اليوم الأسود على الجميع وتعرضوا هم ومرافقيهم لكمين مسلح غادر أودى بحياتهم بعد ان سَخّروا حياتهم وإمكانياتهم في خدمة المواطن اليافعي بتبنيهم إنشاء تلك السوق التي كانت بمثابة حلم كل يافعي ، و أصبحت الخدمات الطبية والفندقية والترفيهية قريبة من المواطن الذي كان يتجرّع مشقات السفر الى عدن ونجح الشهداء-رحمة الله تغشاهم- برهانهم وتألقهم وحازوا على لقب رائدي التجارة بيافع و الذين جعلوا من يافع قبلةً التجارة والأستثمار والبناء والتنمية، وسارت يافع بكل ثقه وفخر نحو الأعالي وصارت محط انظار الجميع وصنعوا من يافع اليوم غير يافع الأمس، وارتبطت القرى ببعضها البعض وصارت مدينة لبعوس التجارية كأكبر سوق تجاري استثماري بأعلى مستوى ، وقبلة للتجاره والمال والأعمال واستوعبت الكثير من الأيادي العاملة ، في صورة تجسد عضمة التضحية لأجل البناء والتنمية وخدمة المجتمع ، وتلبية رغباته واحتياجاته.