صدى الساحل - متابعه - النافذة اليمن
شهدت العاصمة عدن انتشارًا مكثفًا لقوات ألوية العمالقة في مناطق متفرقة من المدينة، وذلك في خطوة تهدف إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتصدي لمحاولات النهب والانفلات الأمني التي تحاول بعض العصابات استغلالها خلال الظروف الراهنة.
وأفادت مصادر أمنية مطلعة بأن العمالقة انتشرت في الجوالات والشوارع الرئيسية، وبالقرب من المعسكرات والمرافق الخدمية والتجارية، بما في ذلك مقر البنك المركزي وعدد من المصارف والمؤسسات الحيوية، في محاولة للسيطرة على الوضع ومنع أي خروج عن النظام والأمن.
ووفق المصادر، فإن هذا الانتشار يأتي بالتزامن مع توجيهات صادرة للقوات الأمنية باستخدام الرصاص الحي عند الضرورة للتصدي لأي اعتداءات تستهدف المؤسسات الحكومية أو الخاصة أو الاستثمارية أو العسكرية، وذلك حرصًا على حماية الممتلكات العامة والخاصة وضبط الجريمة قبل تفاقمها.
وأشارت المصادر إلى أن قوات من "درع الوطن" ستدخل مدينة عدن خلال الساعات القادمة، لتعزيز جهود العمالقة والأجهزة الأمنية في تثبيت الأمن داخل المدينة، والمشاركة في عمليات التأمين الكامل لكافة الأحياء والمرافق الحساسة، وسط توجيهات عليا للحفاظ على استقرار العاصمة وضبط أي حالات انفراد أو اختلالات أمنية.
ودعا المسؤولون المواطنين إلى الالتزام بالإجراءات الأمنية وعدم الاقتراب من خطوط الانتشار، تجنبًا لأي احتكاك مع القوى العسكرية، مؤكدين أن الهدف من التحركات هو إعادة فرض الأمن وحماية المدنيين والممتلكات، خاصة في ظل محاولات بعض الجهات الإجرامية استغلال التوترات الأخيرة لشن عمليات تخريب ونهب.
ويأتي هذا التحرك الأمني في وقت تشهد فيه عدن حالة من الترقّب، مع استمرار نشرات إعلامية ومحلية عن تحركات لعناصر غير نظامية داخل بعض الأحياء، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى رفع درجة الاستعداد، وتنسيق عملياتها مع مختلف التشكيلات العسكرية لضمان إعادة الاستقرار الكامل إلى المدينة.