رياضة

الأحد - 11 يناير 2026 - الساعة 07:11 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

يحمل المنتخبان المغربي المضيف والمصري حامل الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، الآمال العربية في التتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم في المملكة.
كان التمثيل العربي ثلاثيا في ربع النهائي بتواجد الجزائر مع إمكانية تواجد منتخب عربي حتما في المباراة النهائية في حال تخطي "ثعالب الصحراء" لنيجيريا، لكن "النسور الممتازة" وضعوا حدا لمشوارهم المثالي منذ بداية البطولة، عندما تغلبوا عليهم 2-0.
انحصر التواجد العربي في دور الأربعة على المغرب الساعي إلى لقبه الثاني في تاريخه، بعد أول قبل 50 عاما وتحديدا في إثيوبيا عام 1976، ومصر الطامحة إلى لقبها الثامن والأول منذ ثلاثيتها التاريخية بين 2006 و2010.
وخلافا للجزائر التي حققت 4 انتصارات متتالية بعروض هجومية قوية حيث تغلبت على السودان 3-0 وبتشكيلة رديفة على غينيا الاستوائية 3-1، وأطاحت جمهورية الكونغو الديموقراطية من ثمن النهائي، فإن "أسود الأطلس" و"الفراعنة" ظهروا بمستويات غير مقنعة، قبل إطاحة الكاميرون والكوت ديفوار، مؤكدين مقولة مدربيهما وليد الركراكي وحسام حسن "هذه مباريات كؤوس، تربح ولا تلعب".
تغلب المغرب على الكاميرون أداء ونتيجة (2-0) وحقق فوزه الأول عليها في الكأس القارية ورد دينا يعود إلى 38 عاما وعلى أرض المملكة عندما خسر أمامها 0-1 في نصف النهائي في الدار البيضاء في طريقها إلى ثاني القابها الخمسة حتى الآن.
كما كرر المغرب إنجاز بلوغ دور الأربعة للمرة الثانية في تاريخه بعد 22 عاما عندما قلب الطاولة على الجزائر 3-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1)، ثم سحق مالي 4-0 في نصف النهائي قبل أن يسقط أمام تونس المضيفة 1-2 في النهائي.
تألق دياز وصلاح
أما الفراعنة، فكرسوا عقدتهم لـ"الفيلة" عندما جردوهم من اللقب بالفوز عليهم 3-2. كان الثامن لهم مقابل خسارة واحدة وثلاثة تعادلات حسمها الفراعنة بركلات الترجيح.
مشوار أسود الأطلس والفراعنة قاده نجمان بامتياز، مهاجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز، وأسطورة ليفربول الإنجليزي محمد صلاح: الأول يتصدر لائحة الهدافين برصيد 5 أهداف بفارق هدف واحد أمام الثاني، وسيستمر التعويل على تألقهما في دور الأربعة.
لكن المهمة لن تكون سهلة في الدور المقبل، فالمغرب سيلاقي نيجيريا وثلاثيها الهجومي المرعب المكون من فيكتور أوسيمين ثاني الهدافين (4) وأديمولا لوكمان (3) وأكور أدامس (2)، فيما تلعب مصر مع السنغال ومخضرميها بقيادة خاليدو كوليبالي وساديو مانيه وادريسا غي.
المغرب - نيجيريا
يأمل المغرب، المطالب بالفوز باللقب، في البناء على مستواه المبهر أمام الكاميرون لبلوغ المباراة النهائية الثانية في تاريخه.
وستكون المواجهة الخامسة بين المغرب ونيجيريا في الكأس القارية ويتقاسمان الانتصارات باثنين لكل منهما.
حسم أسود الأطلس أول مواجهتين في طريقهم إلى اللقب الأول والوحيد حتى الآن عام 1976 عندما فازوا على النسور الممتازة 3-0 في الدور الأول و2-1 في المجموعة النهائية.
وردت نيجيريا 1-0 في نصف نهائي 1980 في طريقها إلى باكورة ألقابها الثلاثة حتى الآن و2-0 في دور المجموعات عام 2000 وكلاهما على أرضها.
والأكيد أن مواجهة الأربعاء ستكون مثيرة بين منتخب سيكون مساندا بأكثر من 60 ألف متفرج، وآخر حقق العلامة الكاملة حتى الآن بالنتيجة والطريقة.
مصر - السنغال
وكما فعل المغرب أمام الكاميرون، نجح "الفراعنة" في كبح جماح "الفيلة" في مباراة مثيرة وجردوهم من اللقب (3-2) بفضل تألق ثنائي الدوري الإنجليزي الممتاز صلاح (ليفربول) وعمر مرموش (مانشستر سيتي).
افتتح مرموش التسجيل، وصنع صلاح الهدف الثاني لرامي ربيعة قبل أن يسجل الثالث بنفسه رافعا رصيده إلى 4 أهداف في النسخة الحالية وإلى 11 في خمس مشاركات في الكأس القارية، معادلا إنجاز مدربه حسام حسن.
واقترب صلاح، البالغ 33 عامًا، من بلوغ النهائي الثالث مع الفراعنة بعد 2017 و2022 عندما خسر أمام السنغال بالذات بركلات الترجيح.
ويتذكر صلاح جيدا المباراة النهائية لنسخة الكاميرون في السادس من فبراير 2022 عندما توج "أسود التيرانغا" باللقب الأول في تاريخهم، لكنه لا ينسى إهداره بعدها بنحو شهرين (25 مارس) لركلة جزاء أمام السنغال بالذات في إياب الدور الثالث للتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى مونديال 2022 والفشل في التواجد في قطر.
وتبدو الفرصة مواتية أمام صلاح لرد الاعتبار ولو أن السنغال لن تكون لقمة سائغة كونها بلغت نصف النهائي عن جدارة وللمرة الثالثة في النسخ الأربع الأخيرة.
سكاي نيوز عربية