اخبار وتقارير

الأربعاء - 14 يناير 2026 - الساعة 10:55 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - صنعاء

في خطوة أثارت استياءً واسعاً داخل الأوساط الطبية في صنعاء، أقدمت مليشيا الحوثي الإرهابية على إدخال عناصر نسائية من ما يُعرف بـ«كتائب الزينبيات» إلى هيئة مستشفى الثورة العام، تحت ذريعة القيام بمهام رقابية، وفق ما أكدته مصادر طبية لصحيفة «الشرق الأوسط».

المصادر أوضحت أن قيادات حوثية تتحكم في إدارة المستشفى استقدمت تلك العناصر تحت مسمى «مراقبات»، من دون أي إعلان رسمي يوضح طبيعة عملهن أو يبرر وجودهن داخل المرفق الصحي، الأمر الذي أثار مخاوف متزايدة لدى الكادر الطبي من أن يتحول المستشفى إلى ساحة مراقبة أمنية تخنق بيئة العمل المهنية، خصوصاً في الأقسام الحساسة التي تتطلب قدراً عالياً من الخصوصية والاستقرار.

إحدى العاملات في المستشفى عبّرت عن رفضها لهذه الخطوة في منشور لها، معتبرة أن ما يحدث يُعد سابقة خطيرة داخل مؤسسة صحية يفترض أن تُبنى على الثقة واحترام خصوصية المرضى والعاملين، مؤكدة أن أي رقابة يجب أن تتم عبر قنوات إدارية وقانونية واضحة ومعلنة، لا عبر مليشيات مسلحة.

كما حذرت من أن غياب الشفافية في مثل هذه الإجراءات ينعكس بشكل مباشر على أداء الطواقم الطبية ويضعف جودة الخدمات المقدمة للمرضى، في وقت يحتاج فيه اليمنيون إلى بيئة صحية آمنة بعيداً عن تدخلات المليشيا وأذرعها القمعية.