جرائم وانتهاكات

الثلاثاء - 20 يناير 2026 - الساعة 10:37 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - تعز

قيدت مليشيا الحوثي الإرهابية حياة سكان عزلة بني سميع بمديرية شرعب الرونة غرب محافظة تعز، عبر إجبارهم على التوقيع على وثيقة تحظر استخدام الهواتف الذكية بذريعة ما تسميه “الحرب الناعمة”.

هذه الخطوة التي نفذها القيادي الحوثي علي القرشي جاءت كإجراء قمعي يستهدف المجتمع المحلي، وخصوصاً النساء، في محاولة لفرض قيود مشددة على حياتهم اليومية.

المصادر المحلية أوضحت أن الوثيقة تضمنت منع النساء من استخدام الهواتف الذكية، وحظر عمل الفتيات في المنظمات الإنسانية والإغاثية، إضافة إلى تقييد حركتهن ومنعهن من استخدام وسائل النقل العامة والخاصة.

وأكدت المصادر أن الأهالي أُجبروا على الالتزام ببنود هذه الوثيقة تحت الضغط، في انتهاك صارخ للحريات الشخصية وحقوق المرأة، دون أي سند قانوني أو عرف اجتماعي يبرر ذلك.

وأثارت الإجراءات الحوثية موجة غضب واسعة بين أبناء المنطقة، الذين يعتمد كثير منهم على وسائل الاتصال الحديثة للتواصل مع أقاربهم خارج المديرية أو خارج اليمن.

واعتبر المواطنون أن هذه الممارسات تكشف تصعيداً جديداً في سياسة المليشيا القائمة على التضييق الاجتماعي وفرض أفكار متطرفة بالقوة، مؤكدين أن ما يحدث يمثل تشويهاً متعمداً لقيم المجتمع اليمني ويعكس حالة تراجع غير مسبوقة في ظل هيمنة الجماعة.