الأربعاء - 21 يناير 2026 - الساعة 11:57 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - عدن
ارتفعت حصيلة ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب القيادي في ألوية العمالقة، العميد حمدي شكري، عصر اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، إلى عشرة قتلى وجرحى، وفق بيانات أمنية ومصادر محلية.
وأفادت إدارة شرطة عدن، نقلًا عن مصدر أمني، أن التفجير وقع في منطقة جعولة الواقعة شمال العاصمة المؤقتة عدن، والتابعة إداريًا لمحافظة لحج، وأسفر في حصيلته الأولية عن استشهاد شخصين وإصابة خمسة آخرين بجروح متفاوتة، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية باشرت فورًا تطويق موقع الانفجار، وإسعاف المصابين إلى المستشفيات، وفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات الحادثة والجهات المتورطة فيها.
وأكد المصدر أن موقع التفجير يقع ضمن النطاق الإداري لمحافظة لحج، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحرّي الدقة والالتزام بالمهنية عند تناول تفاصيل الحادثة.
وفي تطورات لاحقة، ذكرت مصادر محلية أن الانفجار استهدف موكب قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة عند مدخل طريق جعولة، وأسفر عن استشهاد خمسة من مرافقيه، هم: حسام الخضيري، وصابر الزيدي، وموسى الجليدي، وحاشد الكعلولي، وفهمان العاطفي، إضافة إلى إصابة خمسة آخرين، فيما أُصيب العميد حمدي شكري إصابة طفيفة، نجا على إثرها من الموت بأعجوبة.
وأضافت المصادر أن التفجير كان عنيفًا، وأدى إلى تدمير عدد من المركبات، وإلحاق أضرار مادية بمنازل ومحال تجارية مجاورة، ما تسبب بحالة من الهلع في أوساط السكان.
ويُعد العميد حمدي شكري من أبرز قيادات ألوية العمالقة، حيث يشغل منصب قائد الفرقة الثانية وقائد اللواء السابع مشاة، وبرز دوره منذ عام 2020 في قيادة عمليات عسكرية في جبهات الساحل الغربي والمخا ومأرب وحريب، إضافة إلى قيادته الحملة الأمنية في مناطق الصبيحة بمحافظة لحج.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن العميد شكري تعرض خلال الفترة الماضية لمحاولات اغتيال متكررة، يُعتقد أنها جاءت على خلفية أدواره في مكافحة شبكات التهريب، وفرض الأمن، والتصدي للجماعات الخارجة عن القانون في عدد من مديريات الصبيحة.