حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أن الولايات المتحدة قادرة على إلحاق مزيد من الأضرار الكبيرة بالبنية التحتية الإيرانية، مشيرًا إلى أن واشنطن تستطيع "القضاء عليها خلال ساعة واحدة".
وعندما سئل ترامب خلال حديثه للصحافيين في البيت الأبيض، الأربعاء، عما إذا كان بإمكانه إعلان النصر في حال بقيت القيادة العليا في إيران بيد نجل المرشد، رد قائلًاً "لا أريد التعليق على ذلك. لا أريد التعليق". وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق بأن اختيار مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران أمر "غير مقبول".
وأشار الرئيس الأميركي إلى "أننا نحب لبنان والشعب اللبناني، وعلينا التخلص من حزب الله".
قال ترامب عمّا يجب فعله عسكريًا لإنهاء الحرب مع إيران: "المزيد من الشيء نفسه"، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية الحالية.
وأشار ترامب إلى ما وصفها بالخسائر التي تكبدتها إيران في قواتها البحرية وسلاحها الجوي وأنظمة الدفاع الجوي وقيادتها العسكرية، مضيفا أن هناك أهدافًا أخرى لم تُستهدف بعد.
وقال "نترك بعض الأشياء، وإذا قررنا ضربها أو يمكننا ضربها هذا بعد الظهر، بل خلال ساعة فلن يتمكنوا حرفيًا من إعادة بناء ذلك البلد مجددًا".
وأكد الرئيس الأميركي لاحقًا أن العمليات العسكرية ضد إيران لم تنتهِ بعد، قائلاً "لقد ضربناهم بقوة أكبر مما تعرض له أي بلد تقريبًا في التاريخ، ولم ننتهِ بعد".
وفي سياق آخر، قال ترامب إنه غير مطلع على تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" يفيد بأن تحقيقًا عسكريًا جاريًا توصل مبدئيًا إلى أن الولايات المتحدة قد تكون مسؤولة عن ضربة مميتة استهدفت مدرسة في جنوب إيران. وعندما سألته مراسلة CNN كريستن هولمز عن التقرير وما إذا كان يقبل المسؤولية، أجاب ترامب: "لا أعرف شيئًا عن ذلك". وكان ترامب قد لمح سابقًا إلى احتمال أن تكون إيران نفسها مسؤولة عن الضربة، لكنه أقر لاحقًا بأنه لا يملك معلومات كافية بشأن الحادثة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن بيانات استهداف قديمة ربما ساهمت في وقوع الضربة الصاروخية الخاطئة.
من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لشبكة CNN إن التحقيق لا يزال مستمرًا، مضيفة أن الصحيفة نفسها أشارت في تقريرها إلى أن النتائج لم تُحسم بعد. وبحسب وسائل إعلام رسمية إيرانية، فقد أسفر الهجوم عن مقتل 168 طفلًا و14 معلمًا