وكالات

الخميس - 19 مارس 2026 - الساعة 11:35 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - الدوحة - رويترز - وكالات

​كشف الرئيس التنفيذي لشركة "قطر للطاقة"، المهندس سعد بن شريدة الكعبي، عن حجم الأضرار الجسيمة التي لحقت بقطاع الطاقة القطري جراء الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعية، مؤكداً خروج نحو 17% من إجمالي إنتاج الغاز الطبيعي المسال في البلاد عن الخدمة.

وأوضح الكعبي، في مقابلة حصرية مع وكالة "رويترز"، أن الشركة اضطرت رسمياً لتفعيل بند "القوة القاهرة" (Force Majeure) لتعليق التزاماتها التعاقدية مع شركاء رئيسيين في إيطاليا، بلجيكا، كوريا الجنوبية، والصين. وأشار إلى أن الهجوم استهدف بشكل مباشر خطين لإنتاج الغاز من أصل 14 خطاً، بالإضافة إلى منشأة حيوية لتحويل الغاز إلى سوائل، مما سيؤدي إلى نقص في الإمدادات العالمية يقدر بـ 12.8 مليون طن سنوياً.

وقدّر المسؤول القطري قيمة المنشآت المتضررة بنحو 26 مليار دولار، لافتاً إلى أن عمليات الإصلاح واستعادة القدرة الإنتاجية الكاملة قد تستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات، شريطة توقف العمليات العسكرية واستعادة الاستقرار الأمني في المنطقة. كما توقع تراجعاً حاداً في صادرات المكثفات والغاز البترولي المسال والهيليوم بنسب تتراوح بين 13% و24%.

يأتي هذا التصعيد العسكري رداً على ضربات إسرائيلية سابقة استهدفت حقول "بارس الجنوبي" الإيرانية، مما يضع المنطقة أمام سيناريو "حرب طاقة" شاملة تهدد برفع أسعار الغاز والنفط عالمياً إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، وسط مخاوف من ركود اقتصادي عالمي نتيجة نقص إمدادات الوقود.