اخبار وتقارير

الأحد - 12 أبريل 2026 - الساعة 09:05 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - عدن

حذّرت نقابة المعلمين اليمنيين، المواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية من دفع أبنائهم إلى المراكز الصيفية التي تقيمها المليشيات، وتستخدمها أوكاراً للتعبئة الفكرية الطائفية وتجنيد الأطفال.

وأوضحت النقابة، في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، أن مليشيا الحوثي الإرهابية، منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، تعمل على التوسع في إنشاء المراكز الصيفية لاستقطاب أكبر عدد من الأطفال والشباب.

وأشارت إلى أن المليشيات تستخدم هذه المراكز أوكاراً للتعبئة الفكرية والعقائدية الطائفية للأطفال والشباب، بهدف طمس الهوية الوطنية وغرس أفكار دخيلة تتصادم مع القيم اليمنية والإسلامية، تقوم على الاصطفاء الإلهي لسلالتهم بالسلطة والثروة، ما يحولهم إلى قنابل بشرية تخدم المشروع الحوثي السلالي الإرهابي والأجندة الإيرانية لتهديد الأمن والسلم اليمني والإقليمي والملاحة الدولية في البحر الأحمر.

ولفتت النقابة في بيانها إلى الاستهداف الممنهج الذي تقوم به مليشيات الحوثي لقطاع التعليم في اليمن منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء، لتكريس الجهل لدى النشء والشباب بهدف السيطرة عليهم، ونشر فكرها الطائفي تحت مسميات مغلوطة، من خلال مسارين متوازيين، يتمثل الأول في "تجريف الوعي والهوية الوطنية عبر أدوات فكرية وطائفية ممنهجة"، والثاني في "استهداف الكرامة المعيشية للمعلم من خلال قطع المرتبات"..مشيرةً إلى أن كلا المسارين يشكلان خطراً وجودياً على العملية التعليمية ومستقبل البلاد.

وأكدت النقابة أن استمرار حرمان المعلمين من حقوقهم ومرتباتهم منذ سبتمبر 2016م يمثل عاملاً رئيسياً في إضعاف التعليم، ويفتح المجال أمام "التجهيل والسيطرة الفكرية"،،داعيةً المعلمين وأولياء الأمور إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الطلاب من الاستغلال الفكري.

كما جدّدت النقابة مطالبتها، بصرف مرتبات المعلمين المتوقفة في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي، والذي تسبب بمعاناة إنسانية واسعة، ونزوح عدد من المعلمين مع أسرهم، ما انعكس سلبًا على العملية التعليمية.

ودعت نقابة المعلمين، المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بالتعليم والطفولة إلى التدخل العاجل والفاعل لإجبار مليشيات الحوثي الإرهابية على وقف جريمة "تسييس التعليم"، ومنع استغلال الأطفال، والضغط من أجل صرف المرتبات بأثر رجعي وفق القوانين والأعراف الدولية.