الإثنين - 13 أبريل 2026 - الساعة 12:22 ص بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - البيضاء
استنفرت قبائل قيفة بمحافظة البيضاء قواها معلنة “النكف” القبلي الشامل رداً على المخططات الإجرامية التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية عبر ذراعها القضائي، والتي قضت بإصدار قرارات إعدام جائرة بحق 11 من أبناء القبيلة، في خطوة وصفت بأنها استهداف ممنهج ومباشر لوجاهات ورجال البيضاء بهدف كسر شوكتهم وإخضاعهم لسطوتها الطائفية.
وتعود جذور هذه المؤامرة الحوثية إلى نزاع مفتعل على خلفية قضية أرض في مديرية سنحان بين أحد مشايخ قيفة ونافذ موالٍ للمليشيا، انتهى باشتباكات سقط فيها قتلى من الطرفين، لتبادر بعدها المليشيا الإرهابية بفرض وساطة صورية انتهت بإيداع رهائن في سجونها بضمانة التسوية، قبل أن ينكشف الغدر الحوثي بإصدار أحكام قتل جماعية فاقدة للمشروعية القانونية ومخالفة لكافة الأعراف والشرائع.
وتجلت بشاعة التوظيف السياسي للقضاء في إدراج اسم الشيخ ماجد الذهب، وهو “شيخ ضمان” وأحد كبار وجهاء قيفة، ضمن قائمة المحكومين بالإعدام رغم عدم صلته بالواقعة، إضافة إلى شمول الحكم لأشخاص لم يكونوا قيد الاحتجاز أصلاً، ما يؤكد أن الغرض من هذه الأحكام هو تصفية الحسابات مع قبائل قيفة الصامدة وتفكيك نسيجها الاجتماعي عبر أحكام باطلة لا تستند إلى أي حقيقة قانونية.
وكشفت المصادر عن تورط القيادي الإرهابي يحيى الرزامي بشكل مباشر في إدارة هذا الملف المشبوه، حيث مارس ضغوطاً مكثفة لاستصدار قرارات القتل بحق أبناء قيفة حصراً، بالتوازي مع قيامه بتهريب المحتجزين التابعين للمليشيا من السجون في تمييز عنصري مفضوح، وهو ما دفع بمشايخ وأعيان قيفة إلى التوافد نحو صنعاء وتنفيذ وقفات احتجاجية غاضبة، مؤكدين أن هذه الجرائم القضائية ستواجه بتصعيد قبلي واسع النطاق لانتزاع الحقوق ومواجهة الطغيان الحوثي الذي يسعى لفرض إرادته عبر المشانق والترهيب.