صدى الساحل - متابعات - وكالات
دانت دول عربية وأجنبية حادثة إطلاق النار التي وقعت مساء السبت في الولايات المتحدة خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، والذي حضره الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
فقد أعربت المملكة العربية السعودية، الأحد، عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف الحفل، مؤكدة تضامنها مع الولايات المتحدة، ورفضها لكافة أشكال العنف.
كما دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الهجوم المسلح، معربة عن أسفها الشديد لوقوع الحادثة، ومؤكدة تضامنها مع الرئيس الأميركي وعائلته وحكومة وشعب الولايات المتحدة، ورفضها جميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب.
وفي البحرين، أعربت وزارة الخارجية عن استنكار المملكة لمحاولة استهداف فعالية العشاء السنوي لمراسلي البيت الأبيض، مؤكدة إدانتها للعنف والإرهاب بكافة صوره وأشكاله، وتضامنها مع الولايات المتحدة، مع الإشادة بكفاءة الأجهزة الأمنية الأميركية.
كما دانت مصر وعدد من الدول العربية الحادثة، مؤكدة رفضها لأي أعمال عنف تستهدف المؤسسات أو الفعاليات الرسمية في الدول الصديقة، والتأكيد على ضرورة احترام الأمن والاستقرار.
وعلى الصعيد الدولي، دانت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ما وصفته بـ"العنف السياسي"، مؤكدة أنه لا مكان له في أي ديمقراطية، ومشيدة بعدم وقوع ضحايا.
وقال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إنه "يشعر بصدمة بالغة" إزاء الحادث، مؤكداً ضرورة إدانة أي اعتداء على المؤسسات الديمقراطية أو حرية الصحافة بأشد العبارات.
كما دان المستشار الألماني فريدريش ميرتس الحادثة، مؤكداً أنه "لا مكان للعنف في الديمقراطية"، ومعبراً عن الارتياح لسلامة الرئيس الأميركي والسيدة الأولى والحضور.
وفي فرنسا، اعتبر الرئيس إيمانويل ماكرون أن ما حدث "غير مقبول"، مؤكداً دعمه الكامل للرئيس الأميركي، فيما شددت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايشي على أن العنف لا مكان له في أي مكان بالعالم.
كما أعربت كندا والمكسيك وباكستان عن استنكارها للحادثة، مؤكدين رفض العنف السياسي، والارتياح لسلامة الحضور
وكانت حادثة إطلاق النار قد وقعت خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق هيلتون واشنطن، ما أدى إلى حالة من الإخلاء الفوري للمكان، فيما أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أن المشتبه به حاول اختراق الأمن وهو مسلح ببندقية.