اختتمت منظمة أجيال بلا قات (GWQ)، الأحد 26 أبريل 2026، في محافظة عدن، دورة تدريبية نوعية استهدفت 29 متدرباً ومتدربة من المثقفين المجتمعيين والمعلمين في مديريات الشيخ عثمان ودار سعد والمنصورة، حول " الرسائل الأساسية المتعلقة بالصحة العامة والشاملة والدعم النفسي الاجتماعي (MHPSS)، والحماية لفهم حقوق واحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة".
وأقيمت الدورة تحت رعاية وزارة الصحة العامة والسكان، ومكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة عدن، ومكاتب الصحة في المديريات الثلاث المستهدفة.
ويأتي ذلك ضمن مشروع الإدماج المجتمعي للأشخاص ذوي الإعاقة من خلال تدخلات الصحة والمياه والصرف الصحي والنظافة والدعم النفسي الاجتماعي المتكاملة، في مديريات الشيخ عثمان ودار سعد والمنصورة بمحافظة عدن.
وعلى مدى خمسة أيام، تلقى المشاركون تدريبات حول الدعم النفسي الاجتماعي والصحة النفسية، شملت مفاهيم الصحة النفسية الشاملة، والإسعافات الأولية النفسية، وآليات تقديم الدعم النفسي القائم على المجتمع، إضافة إلى تدريبهم على دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة المجتمعية وفهم احتياجاتهم النفسية والاجتماعية بما يضمن كرامتهم ويعزز صمودهم.
كما تضمنت الدورة محوراً خاصاً بالتثقيف والرسائل الصحية، شمل الوقاية من الأمراض المنقولة عبر المياه، وأهمية النظافة الشخصية والبيئية، وطرق الاكتشاف المبكر لحالات سوء التغذية، والوقاية من أمراض الجهاز التنفسي، مع التركيز على تكييف هذه الرسائل لتناسب الأشخاص ذوي الإعاقة وأسرهم.
وفي الاختتام، أكد الدكتور محمد عدنان، مدير إدارة المنظمات بمكتب الصحة في محافظة عدن، أهمية هذه الدورات في تعزيز مهارات المثقفين المجتمعيين والمعلمين لنشر رسائل التوعية الصحية، والحفاظ على صحة المجتمع، والاهتمام بالفئات المهمشة والأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة، مشيداً بدور منظمة أجيال بلا قات في خدمة المجتمع.
من جانبها، أشادت الأستاذة ليلى الفقيه، رئيسة منظمة أجيال بلا قات، بالتعاون الذي رافق تنفيذ المشروع من قبل وزارة الصحة العامة والسكان، ووزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، ومحافظة عدن، ومكتب الصحة بالمحافظة، ومكاتب الصحة في المديريات المستهدفة.
وأكدت أن التدريب يهدف إلى تزويد المثقفين المجتمعيين والمعلمين بالمهارات اللازمة للانتقال من مرحلة نقل المعلومة إلى مرحلة تغيير السلوك داخل المجتمعات المستهدفة.
كما أوضح مدير المشروع أن البرنامج يسعى، عبر هؤلاء المثقفين والمعلمين، إلى ردم الفجوة بين الفئات الأكثر تهميشاً والخدمات الصحية الأساسية، وضمان أن تكون خدمات المياه والإصحاح البيئي (WASH) دامجة وميسرة للجميع.
وأشار إلى أن البرنامج التدريبي، الذي استمر خلال الفترة من 21 إلى 26 أبريل 2026، يمثل ركيزة أساسية في خطة المشروع لتحسين جودة الحياة للفئات المهمشة والأشخاص ذوي الإعاقة والأطفال في محافظة عدن، وتعزيز وصولهم الآمن والمستدام إلى الخدمات الصحية والبيئية، موضحا بان الوقاية خير من العلاج هي القيمة الجوهرية التي تم غرسها في المثقفين المجتمعيين والمعلمين ليكونوا حلقة الوصل الفاعلة التي تصل إلى الأماكن التي قد لا تصلها الخدمات الصحية التقليدية .