اخبار وتقارير

الخميس - 28 مايو 2026 - الساعة 08:54 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - خاص

في تطور ميداني خطير، لا تزال حالة من الترقب والهلع تسيطر على أهالي منطقة الحيمة الساحلية بمديرية التحيتا، جنوب الحديدة عقب القصف الحوثي الذي استهدف صباح اليوم خزان مياه الشرب المغذي للمنطقة، إلى جانب عدد من المنازل السكنية.

وفي ظل هذه الأجواء المتوترة، يبرز سؤال كبير: كيف سترد القوات المشتركة على هذا الاعتداء المباشر على الأعيان المدنية، وما هي الخطوات التي ستتخذها لتأمين السكان؟

فلم تصدر القوات المشتركة أي بيان رسمي أو تصريح عسكري يعلن عن رد فعل عسكري محدد تجاه الهجوم الحوثي. ويأتي هذا الصمت الحذر في وقت تعهدت فيه القوات المشتركة سابقاً بحماية المدنيين والمنشآت الحيوية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة الرد المنتظر.

على صعيد متصل، تشير مصادر ميدانية إلى أن الوحدات العسكرية المرابطة في قطاع الحيمة الساحلية لا تزال في حالة استنفار قصوى، ويأتي ذلك في إطار واجبها لتأمين حياة المواطنين، حيث تتعامل القوات المشتركة بجدية مع التهديدات المتكررة.

ويؤكد مراقبون عسكريون أن استهداف خزان المياه، الذي يُعد شريان الحياة الوحيد للمنطقة، يُعتبر تجاوزاً واضحاً للخطوط الحمراء. وفي العادة، ترد القوات المشتركة على مثل هذه الاستفزازات بقصف مدفعي مركّز يستهدف تجمعات وتحصينات المليشيات، مثلما حدث في مواجهات سابقة في قطاع الحيمة.

تحرك مزدوج: دفاع وهجوم

في الوقت الذي تواصل فيه القوات المشتركة تعزيز إجراءاتها الأمنية لحماية المدنيين، فإن قراءة المشهد الميداني تشير إلى أن الرد العسكري قد يكون وشيكاً. وسط تصاعد الضغوط على القيادة العسكرية لتقديم ردع حاسم، حيث يعيش الأهالي في خوف مستمر من تجدد القصف العشوائي الذي يطال منازلهم ومرافقهم الحيوية.


مطالب أهالي الحيمة

مع تفاقم الأزمة الإنسانية، وبينما ينتظر السكان تدخلاً عسكرياً وازناً، يواصل أهالي الحيمة الساحلية مناشدة القوات المشتركة سرعة التحرك لحمايتهم من “الإرهاب الحوثي” الذي لا يفرق بين عسكري ومدني. ويدفع المشهد السكان إلى حالة من الترقب القلق، متسائلين عن مدى قدرة القوات المشتركة على فرض معادلة ردع تمنع تكرار هذه الكوارث، وتؤمن مصادر المياه والخدمات الأساسية التي يعتمدون عليها في حياتهم اليومية قبل أت يؤدي تكرار هذه الاعتداءات إلى إجبارهم على النزوح القسري.