الأربعاء - 03 يونيو 2026 - الساعة 10:32 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
أكد وزير الأوقاف والإرشاد الشيخ تركي الوادعي، أن الاحتفال بما يُسمى بـ"يوم الغدير" في الثامن عشر من شهر ذي الحجة هو بدعة محدثة وخرافة لا أصل لها في الشريعة الإسلامية.
وقال الوزير في بيان له، إن الله تعالى أكمل الدين وأتم النعمة ببعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وأي عبادة أو مناسبة دينية لم يأت بها دليل من الكتاب أو السنة فهي من المحدثات في الدين، مشيراً إلى قوله صلى الله عليه وسلم: "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"، و"كل بدعة ضلالة".
وأوضح الوادعي أن أول من ابتدع هذه البدعة وجعلها شعيرة عامة هو "معز الدولة البويهي الرافضي" عام 352 هجرية، مستنكراً الاستدلال بحديث "من كنت مولاه فعلي مولاه" كوصية بالحكم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه.
وفند الوزير هذا الاستدلال من عدة أوجه، أبرزها: أن سبب ورود الحديث كان رداً على شكوى من بعض من خرجوا مع علي إلى اليمن، ولو كان المقصود الوصية بالخلافة لفهمه الصحابة وعلي نفسه، ولما جرى التشاور في أمر الخلافة بعد وفاة النبي. مشيرا إلى أن لفظ "المولى" في اللغة يحمل معانٍ متعددة كالناصر والمحب، وليس الخلافة فقط.
وشدد على أن معيار التفاضل في الإسلام هو التقوى والعمل الصالح، وليس النسب، مستشهداً بقوله تعالى: "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، محذراً من أن البدع والخرافات طريق الضلال والزيغ عن هدي النبي وأصحابه.