صدى الساحل - بقلم - أحمد حوذان
الإمامة كانت تمارس عبادتها سرا تحت غطاء القبيلة بعد ثورة سبتمبر ، اختفت زمنًا طويلًا، واختبأت خلف القبيلة اليوم تمارس طقوسها جهرا وكلها اعيادها سواء كان النشور أو عيد الدبور هو نفس الخرافة
جالس اليوم اتابع ناشطي عمران وصعفان فارحين
ان اليوم عيدهم وطلع لهم عيد ظهر من جديد عيد جديد عند أصحاب عمران وصعفان اسمه عيد النشور حتى اسماء آخرها بحرف النون .
عمران صعفان الغدير النشور
قد الأمة طافشة من عيد الغدير، وهي نفس الخرافة، بس كان الزيود يخافوا يحتفلوا بعيد الغدير آنذاك، فركبوا له اسمًا ثانيًا وسموه يوم النشور، وعلى ظهر القبيلة. والقبايل خجفان مع الأسف، واختاروا ريدة( اليهود) (وصعفان حراز عند المكارمة).
زمان ما كان ما بش يوم غدير، ولا أحد يسطا يحتفل به أيام الدولة السابقة. المشكلة اليوم من يقدر يقنع أصحاب عمران أنهم مخترقين، وأن هذه المسميات ما هي إلا امتداد لفكر سلالي إمامي يحاول إعادة إنتاج نفسه بأسماء جديدة وشعارات مختلفة خوفا كان الثوار وما تلاها من حكام لليمن والسلال ذوقهم المر . اليوم الحوثيون دولتهم طبيعي يمارسونها جهرا ونهارا وتحتفل بالغدير وتحتفل بالنشور، وهي كلها حقهم، وإلا لو كانت حقكم فعلًا ياوائل مزيد ما كانوا خلوكم تطلقوا رصاصة واحدة هجعونا.
يقول لك: حقنا، وعيد بكيل، وعيد مدري من. لو هو حقك العيد ما تجزم تطلق طلقة واحدة. أتحدى شيخ يرفع رأسه أو يمشي بمرافقين مثل أيام دولة الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح ودولة الرئيس عبدربه منصور هادي، ويجي اليوم يقول لي: حقنا العيد، ويكتب لي مبررات.
ما أحد سمع بهذا العيد من قبل، وأول مرة يخرج بهذا الشكل. وإذا كان زمان يقام، فهو في الأصل مسمى إمامي زيدي حوثي، يتم إحياؤه كان تحت غطاء القبيلة والعادات الاجتماعية وقد ذكرنا لماذا ، وهو في حقيقته تابع للمشروع الإمامة الزيدية الجارودية الحوثية اليوم .
وهؤلاء الذين يبررون اليوم باسم القبيلة، يعرفون قبل غيرهم أن القبائل اليمنية لها عاداتها وتقاليدها وأعرافها. ما قد شفنا بنت أو فتاة قبيلية تخرج تعمل مقاطع فيديو وتنشر عبر التواصل وتبرر بهذه الطلاقة بنات القبائل ما تظهر بهذه الصورة وتعتبر ذلك من عادات القبائل. نحن قبائل ونعرف عاداتنا وتقاليدنا، لكن هذه ثقافة أخرى ومذهب الفساح يعني بالعربي الفصيح وليس بلغة الفرس
مابش بنت قبيلية تخرج تعمل مقطع فيديو وتنشر وتصور (بنات القبائل عسرات ونحنا قبائل ونعرف عادتنا وتقاليدنا لكن هذه من بنات السادة عندهم مذهب فساح لكن احنا مذهبنا القبيلي غير مسموح تخرج بكبر هذه المناسبة وتبرر لي ان هذه ليست مرتبطة بحزب صحيح مش بحزب ولا للاحزاب أي دخل بها لكنها تتبع مذهب الزيدية
على من يا هامان .
المشكلة أن الإمامة عبر تاريخها كانت بارعة في التلون والتخفي. وبعد ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، عمد كثير من رموزها إلى التستر بأسماء القبائل والانتماء إليها، خوفًا من الرفض الشعبي الذي واجه المشروع الإمامي عبر قرون. واليوم يتكرر المشهد نفسه، لكن بوسائل أكثر تنظيمًا، حيث يتم تقديم الأفكار السلالية على أنها جزء من تراث القبائل وتاريخها.
وللأسف، هناك مناطق أصبح فيها قبول عجيب لمذاهب السربلة والتلون، حتى صار البعض يدافع عن أفكار لم يكن يعرفها آباؤه ولا أجداده، ويعتبرها جزءًا من هويته وتاريخه.
لكن يا الله، من خرافة إلى خرافة، وقده بخت الشعب اليمني. رجعت الإمامة بثوب جديد، وعادت معها المناسبات والشعارات والاصطفاءات السلالية، وها نحن اليوم نعيش زمنًا أعوج، أغبر، أدبر، مرفوس رفيس.
الشعب اليمني بحاجة إلى توعية أكثر وأكثر والقضاءعلى هذا الفكر المعفن والغاؤة من الكتب والمناهج ومن كل أصولة يتم تجريدة لتكون الدولة وحدها فقط من تقرر حتى لا نعود إلى الفكرة نفسها لأننا اليوم نواجه ناشطين في الشرعية يتخندقون مع السلالة والكهنوت دون دراية وعلم لان الثقافة محدودة ومافي تأصيل للقضاء على هذه الأفكار المتوارثة وقراءة للتاريخ الصحيح مافي من كتب ودون عن هذه الأفكار الدخيلة التي توسعت في أن تتلبس بالقبيلة يحتاج اليمنيين أكثر من مدونيين وكتاب للتاريخ هناك جهل لهذه المشاهد العودة لكتب تاريخية كتبها مؤلفون وثوار من رجالات سبتمبر والسير على ذلك النهج هناك أحداث مابعدها وتزوير للتاريخ بشكل عجيب للأسف مذهب الزيدية خبط اليمنيين في مقتل واستطاع أن يقنع إباء واجداد حينما كانوا يجهلون وبلا تعليم للأسف وانا اليوم اتابع مواقع التواصل أجد شيئا مرعب لا ادراك لهذه الحقائق المزورة الدخيلة نجد شباب يدافعون افكار سلالية وهم في مناطق الشرعية وهذا يعود بنا إلى نفس الفكرة والكهانة والماضي البغيض
نحتاج لوعي أكثر وتفنيد أكثر لهذه الخزعبلات المتوارثة التي انشأها السلاليون متلبسين بأثواب القبيلة مزيدا من الوعي إلى كبار الكتاب والمؤرخين فندوا تحدثوا اكتبوا افضحوهم حتى لا يخدعون شبابنا مرة أخرى وحتى لا يصطف شبابكم يا حكومتنا مع افكار السلالة والكهنوت