أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، التقى بنظيره الإيراني إسكندر مؤمني، مساء السبت، وأجرى محادثات صباح اليوم الأحد مع وزير الخارجية عباس عراقجي.
وسافر نقوي أمس السبت إلى طهران في إطار الجهود الدبلوماسية المستمرة لإسلام آباد لتعزيز الحوار بين إيران والولايات المتحدة وسط هجمات جديدة.
وأفادت مصادر أمنية ودبلوماسية باكستانية لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ"، يوم السبت، بأنه تم التخطيط لعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع مسؤولين حكوميين إيرانيين بهدف تعزيز الحوار بين إيران والولايات المتحدة.
وذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الحكومية بعد وصول نقوي إلى طهران في وقت متأخر من يوم السبت أنه تم تحديد موعد لعقد اجتماعات مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وأفادت وكالة أنباء "إسنا" أنه من المتوقع أيضاً أن يسلّم وزير الداخلية الباكستاني رسالة من قائد الجيش الباكستاني عاصم منير إلى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي خلال رحلته. ولم ترد تفاصيل بشأن فحوى الرسالة.
وقالت السلطات الباكستانية إن إسلام آباد، بدعم من دول إقليمية تشمل قطر وتركيا ومصر، تعمل على المساعدة في تقريب وجهات النظر بين الولايات المتحدة وإيران، وتشجيع الجهود الرامية إلى خفض حدة التوترات وضمان إعادة فتح مضيق هرمز.
ويُنظر إلى نقوي على أنه مقرب من قائد الجيش عاصم منير الذي زار أيضاً إيران في إطار جهود إسلام آباد للتوسط بين الأطراف المتحاربة.
ويتنقل وزير الداخلية بين طهران وإسلام آباد منذ الجولة الأولى من المحادثات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة.
وتأتي الزيارة عقب اجتماعات نقوي مع نظيره الإيراني إسكندر مؤمني على هامش اجتماع وزراء داخلية منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان يومي الخميس والجمعة.
وقالت وزارة الداخلية الباكستانية في بيان عقب الاجتماع "أكد وزيرا الداخلية على الحاجة لمواصلة الجهود الدبلوماسية بثبات من أجل سلام مستدام في المنطقة".
ومؤخراً هاجمت الولايات المتحدة وإيران بعضهما البعض مجدداً في منطقة الخليج رغم وقف لإطلاق النار القائم منذ نحو شهرين بعد اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط).
العربيةنت