أعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة ثلاثة مراكز قيادة لـ"حزب الله" جنوبي لبنان، رداً على ما قال إنها انتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأشارت المتحدثة باسم الجيش، إيلا واوية، في منشور على "إكس"، اليوم الاثنين، إلى أنه "رداً على انتهاكات حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار، من خلال استمرار الهجمات على جنود الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية، هاجم الجيش ثلاثة مراكز قيادة لحزب الله في منطقتي النبطية وميفدون جنوبي لبنان".
كما أضافت أن "الجنود دمروا مساء أمس الأحد منصة صواريخ يستخدمها حزب الله لإطلاق النار عليهم". ونشرت فيديو للقصف. وختمت مؤكدة أن الجيش "سيواصل العمل على إزالة كل تهديد يستهدف قواته، ولن يسمح لحزب الله بالمساس بمواطني دولة إسرائيل".
تدمير نفق
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، أعلنا أمس أيضاً، أن الجيش الإسرائيلي دمر نفقاً تابعاً لحزب الله في منطقة بلدة مجدل زون اللبناني، يبلغ طوله أكثر من 200 متر، ويقع على عمق يزيد عن 25 متراً، ويحتوي على مئات قطع السلاح وعدة منصات إطلاق كانت مخصصة لاستهداف إسرائيل، وفق قولهما.
فيما اتهم حزب الله إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه الأسبوع الماضي برعاية أميركية، مرارا وتكرارا، وأكد أن القوات الإسرائيلية فجرت منازل في الطيبة.
أتت تلك الغارات الإسرائيلية رغم توقيع إسرائيل ولبنان اتفاقاً إطارياً في واشنطن يوم الجمعة الماضي، عقب خمس جولات تفاوضية بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية، ونص خصوصاً على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في الجنوب، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين "تجريبيتين". وقد أبرم هذا الاتفاق برعاية الولايات المتحدة تمهيداً للتوصل إلى وقف الحرب التي اشتعلت في الثاني من مارس، إثر إطلاق حزب الله صواريخ ومسيرات نحو شمال إسرائيل، عقب اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي. لترد إسرائيل بحملة غارات مكثفة على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن البقاع شرقي البلاد.
العربية نت