الإثنين - 29 يونيو 2026 - الساعة 07:40 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - صنعاء
فشلت مليشيا الحوثي الإرهابية، عبر قيادات تابعة لها يتصدرهم فارس الحباري، في تأمين حشد قبلي واسع بمديرية أرحب شمالي صنعاء، بعدما اقتصرت الوقفة التي دعت إليها الجماعة على حضور محدود من عناصرها، في مشهد عكس رفضاً واضحاً لإضفاء أي غطاء قبلي على تحركاتها.
وأظهرت مصادر محلية أن الفعالية خلت من حضور الشخصيات القبلية المؤثرة في أرحب، حيث اقتصر المشاركون على عدد محدود من الموالين للجماعة، وهو ما اعتبره مراقبون مؤشراً على إخفاق الحوثيين في كسب تأييد القبائل أو توظيفها لصالح أجندتهم.
وخلال الوقفة، أثار فارس الحباري جدلاً واسعاً بعد زعمه أن الفتاة المعروفة إعلامياً بأنها ابنة صدام حسين تنتمي إلى أسرة “الزبيري” في قبيلة أرحب، وهو طرح قوبل بنقاش واعتراضات من عدد من الحاضرين.
وأكدت المصادر أن قبائل المنطقة أبدت رفضها لتلك المزاعم المتعلقة بقضية “ميرا صدام حسين”، خصوصاً ما أُثير بشأن نسبها وربطه بقبيلة أرحب، معتبرة أن تلك الادعاءات تفتقر إلى المصداقية.
وتساءل متابعون عن أسباب عدم توجه الفتاة إلى قبيلتها المفترضة إذا كانت تنتمي فعلاً إلى أرحب، في حين لجأت إلى الشيخ حمد بن فدغم وقبائل الجوف للمطالبة بحقوقها، ما زاد من حالة الجدل حول رواية الحباري.
وفي تطور لافت، حاولت الجماعة استقدام أحد أفراد أسرة “الزبيري” لإلقاء بيان معد مسبقاً خلال الفعالية، إلا أنه رفض تلاوته، ما تسبب بإحراج واضح للمنظمين وأفشل جزءاً من ترتيباتهم.
ويرى مراقبون أن ضعف الإقبال على الوقفة يعكس تراجع قدرة الحوثيين على استثمار البنية القبلية في تمرير مواقفهم، كما يكشف اتساع الفجوة بين الجماعة والأوساط القبلية في أرحب، في ظل استمرار الجدل حول القضية وتداعياتها.