الثلاثاء - 14 يوليو 2026 - الساعة 10:07 م بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
أعلن التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية، تأييده الكامل لفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة، ودعمه المطلق لكل الإجراءات التي اتخذها مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية دفاعًا عن السيادة الوطنية.
وقال التكتل في بيان صادر عنه، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، "ان التصعيد الخطير الذي أقدم عليه النظام الإيراني وأداته مليشيات الحوثي الإرهابية، من خلال إصرارها على انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية، وفرض أمر واقع خارج مؤسسات الدولة، في تحدٍّ سافر للدستور والشرعية اليمنية وقرارات مجلس الأمن، واستخفاف بكل الجهود الإقليمية والدولية الساعية إلى إحلال السلام، يمثل عدوانًا مباشرًا على السيادة الوطنية، ويكشف مجددًا ارتهان مليشيات الحوثي الإرهابية الكامل للمشروع الإيراني التوسعي، على حساب أمن اليمن واستقراره".
وجدد التكتل وقوف جميع أحزابه ومكوناته وقواعده الشعبية خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، حتى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.. مثمنا عاليًا بيان وزارة الدفاع، ومشيدا بما أظهرته القوات المسلحة والأجهزة الأمنية من جاهزية عالية، وكفاءة واقتدار، في التصدي لأي اعتداء على سيادة الجمهورية اليمنية وأجوائها ومطاراتها وموانئها.
كما حيا التكتل أبطال القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وثمّن تضحياتهم الجسيمة في سبيل حماية الوطن وسيادته ومؤسساته.
واكد أن إصرار النظام الإيراني ومليشيات الحوثي الإرهابية على التصعيد، ورفض جميع المبادرات، يمثل تقويضًا خطيرًا للعملية السلمية، ويستوجب من القيادة السياسية والمجتمع الدولي إعادة تقييم عاجل للمسار برمته، وعدم السماح باستخدامه غطاءً لإعادة تسليح المليشيات.
واعتبر التكتل هذا التصعيد الحوثي الإرهابي المرفوض خرقًا خطيرًا لأجواء البلاد وأمنها، ويمنح القوات المسلحة اليمنية كامل الحق، وفقًا للدستور والقانون وميثاق الأمم المتحدة، في الدفاع عن سيادة الوطن.
وحمل التكتل النظام الإيراني ومليشيات الحوثي الإرهابية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته.. محذرًا من أن استمرار استخدام الأراضي والأجواء والمطارات والموانئ اليمنية لخدمة المشروع الإيراني يهدد أمن اليمن، والأمن القومي العربي، وأمن الإقليم، والملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.
كما اكد التكتل أن الإجراءات الحازمة التي تتخذها الدولة لا تستهدف أبناء شعبنا في صنعاء، أو في أي محافظة خاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الإرهابية، بل تهدف إلى حمايتهم من مغامرات هذه المليشيات، ومن استخدامها لهم دروعًا بشرية لخدمة أجندة النظام الإيراني.. لافتا الى أن أبناء شعبنا في تلك المحافظات جزء أصيل من الشعب اليمني، وتتحمل الدولة مسؤولية حمايتهم وصون حقوقهم وتخفيف معاناتهم.
ودعا التكتل مجلس الأمن والأمم المتحدة والدول الراعية للعملية السياسية إلى الانتقال من مرحلة الإدانة إلى مرحلة الردع والمساءلة، وإنفاذ القرارين 2140 و2216، وتفعيل نظام العقوبات الدولية بحق النظام الإيراني وكل من يدعم انتهاكات مليشيات الحوثي الإرهابية.
وجدد التكتل التأكيد على أن معركة استعادة الدولة هي معركة وطن وسيادة، وليست معركة فصيل.. داعيًا جميع الأحزاب والقوى الوطنية إلى توحيد الصف، والاصطفاف خلف الشرعية والقوات المسلحة، حتى عودة اليمن حرًا موحدًا، تسوده دولة النظام والقانون.
تجدر الاشارة الى ان البيان صادر عن المؤتمر الشعبي العام، التجمع اليمني للإصلاح، الحزب الاشتراكي اليمني، التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري، المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الحراك الجنوبي السلمي المشارك، حزب الرشاد اليمني، حزب العدالة والبناء، الائتلاف الوطني الجنوبي، حركة النهضة للتغيير السلمي، حزب التضامن الوطني، الحراك الثوري الجنوبي، حزب التجمع الوحدوي اليمني، اتحاد القوى الشعبية، حزب السلم والتنمية، حزب البعث العربي الاشتراكي، مجلس حضرموت الوطني، حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، حزب الشعب الديمقراطي / حشد، مجلس شبوة الوطني العام، الحزب الجمهوري وحزب جبهة التحرير.