جرائم وانتهاكات

الأربعاء - 22 يوليو 2026 - الساعة 08:37 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - صنعاء

أطلقت مليشيا الحوثي الإرهابية حملة جبايات واسعة في العاصمة المختطفة صنعاء، استهدفت التجار والمواطنين تحت مسميات دعم القوة الصاروخية والقوات البحرية والطيران المسيّر، في مسعى لتوفير تمويل إضافي لأنشطتها العسكرية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية في مناطق سيطرتها.

وأفادت مصادر محلية بأن عناصر تابعة للمليشيا وزعت خلال الأيام الماضية طرودًا فارغة على المنازل والمتاجر والأسواق في عدد من مديريات صنعاء، مطالبة السكان بوضع مبالغ مالية داخلها وتسليمها لاحقًا للمشرفين الحوثيين، بعد حملة ميدانية سبقتها لحشد المواطنين للمشاركة.

وأضافت المصادر أن المشرفين الحوثيين ألزموا السكان بعدم إعادة الطرود فارغة، مع متابعة مستوى الاستجابة في الأحياء والمناطق، ملوحين بفرض غرامات واتخاذ إجراءات عقابية بحق الممتنعين عن الدفع.

وأشارت إلى أن الطرود تضمنت بيانات تفصيلية عن الأسر المستهدفة، ما أثار مخاوف من استخدام تلك المعلومات في مراقبة المواطنين وتصنيف المشاركين والرافضين للحملة.

وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة من الإتاوات والجبايات التي تفرضها مليشيا الحوثي الإرهابية لتمويل مجهودها الحربي، في وقت يعاني فيه السكان من تدهور غير مسبوق في مستوى المعيشة، وارتفاع معدلات الفقر والبطالة، واستمرار انقطاع رواتب معظم موظفي القطاع العام، إلى جانب تراجع الخدمات الأساسية.

ويرى مراقبون أن تصاعد حملات الجباية يعكس اعتماد مليشيا الحوثي الإرهابية بشكل متزايد على استنزاف المواطنين والتجار لتعويض تراجع مصادر تمويلها، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد الأعباء الاقتصادية على الأسر التي تكافح لتأمين احتياجاتها الأساسية.