جرائم وانتهاكات

الأحد - 26 يوليو 2026 - الساعة 08:36 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - إب

رفضت مليشيا الحوثي الإرهابية تسليم جثمان المواطن أحمد صالح مثنى الغزالي (55 عاماً)، بعد مقتله خلال حملة مسلحة استهدفت منزله في قرية روحان بعزلة الأملوك التابعة لمديرية الشعر شرقي محافظة إب، في واقعة أثارت استياءً واسعاً بين الأهالي الذين اتهموا الجماعة باحتجاز الجثمان والتمثيل به، في امتداد لسلسلة انتهاكاتها بحق المدنيين.

وأكدت مصادر محلية أن المليشيا تجاهلت جميع المناشدات التي طالب فيها أبناء المنطقة بتسليم جثمان الغزالي لدفنه، وأصرت على إبقائه محتجزاً، بالتزامن مع ضغوط مكثفة مارستها على مشايخ ووجهاء القرية لإجبارهم على دفع مبالغ مالية كبيرة، بزعم تغطية نفقات علاج عناصرها المصابين وتعويض أسر قتلاها الذين سقطوا خلال العملية.

وبحسب المصادر، جاءت هذه المطالب عقب تعرض القوة الحوثية لكمين أثناء اقتحامها منزل الغزالي مساء الخميس الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة سبعة من عناصر المليشيا، قبل أن تنتهي العملية بمقتل الغزالي واستيلاء الجماعة على جثمانه.

وفي روايتها، اعترفت وسائل الإعلام الأمنية التابعة للمليشيا بمقتل اثنين وإصابة خمسة من عناصرها، مدعية أن الغزالي حاصر القوة المهاجمة داخل منزله وفجر أسطوانات غاز، ثم تمكن من الخروج واستمر في الاشتباك حتى قُتل، وذلك بعد حصار استمر خمسة أيام بحجة اعتقاله على خلفية خلاف مع أحد جيرانه.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي جانباً من الحملة العسكرية الواسعة التي شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية على قرية روحان، كما وثقت حالة تعاطف كبيرة مع الغزالي، إلى جانب مطالبات شعبية بإنهاء احتجاز جثمانه وتسليمه إلى أسرته لدفنه.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على استمرار الانتهاكات التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق المدنيين في محافظة إب، في ظل تصاعد أعمال القمع والاعتداءات التي تستهدف السكان وتفاقم حالة الاحتقان الشعبي في المحافظة.