اخبار وتقارير

الإثنين - 27 يوليو 2026 - الساعة 09:10 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - عدن

أكد وزير الإعلام معمر الإرياني أن الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية في المملكة العربية السعودية، ونفذته مليشيات عراقية موالية لإيران، يفضح ما وصفه بزيف ادعاءات مليشيا الحوثي بشأن دوافع تصعيدها الأخير، موضحاً أن تحركاتها تأتي ضمن مشروع إيراني إقليمي يتجاوز حدود اليمن.

وأوضح الإرياني، في تصريح صحفي، أن تزامن العمليات التي تنفذها مليشيا الحوثي مع تحركات المليشيات المدعومة من إيران في العراق يعكس وجود تنسيق مشترك واستراتيجية موحدة تهدف إلى توسيع نطاق التهديد ليشمل البحر الأحمر وباب المندب، واستهداف الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة العالمية.

وأشار إلى أن التطورات الجارية في اليمن والعراق ليست أحداثاً منفصلة، بل تمثل حلقات مترابطة ضمن سياسة إيرانية تعتمد على أذرعها المسلحة لفرض ضغوط على المجتمع الدولي عبر تهديد أمن الطاقة والممرات البحرية، كلما واجهت طهران تحديات سياسية أو عسكرية.

وأضاف أن شعار الحوثيين المتمثل في “الحصار بالحصار” يندرج ضمن هذا المخطط، الذي يستهدف منشآت الطاقة وخطوط الملاحة الدولية، محذراً من أن استمرار هذا النهج ستكون له انعكاسات واسعة على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد وأمن الطاقة.

ودعا الإرياني المجتمع الدولي إلى تجاوز بيانات الإدانة واتخاذ خطوات عملية لردع هذا التصعيد، ومحاسبة إيران ووكلائها، وتأمين الممرات البحرية والمنشآت الحيوية، مؤكداً أن التهاون مع هذه التهديدات سيؤدي إلى اتساع دائرة الاستهداف وزيادة المخاطر على الأمن الإقليمي والدولي.

وأكد أن الوقائع تثبت أن مليشيا الحوثي تمثل جزءاً من شبكة عسكرية عابرة للحدود يقودها الحرس الثوري الإيراني، لافتاً إلى أن امتلاكها ترسانة من الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة والألغام البحرية يعزز قدرتها على تهديد أمن البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن.

واختتم الإرياني بالتشديد على أن التعامل مع الحوثيين باعتبارهم قضية يمنية داخلية لم يعد يعكس طبيعة الخطر الذي يشكلونه، داعياً إلى دعم الدولة اليمنية وتجفيف مصادر تمويل وتسليح المليشيا، باعتبار ذلك ضرورة لحماية أمن المنطقة والممرات البحرية والاقتصاد العالمي.

واتساب تيلقرام