وكالات

الثلاثاء - 04 أغسطس 2026 - الساعة 05:47 م بتوقيت اليمن ،،،

صدى الساحل - متابعات

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن يمنيين كانوا ضمن آلاف المهاجرين الذين وصلوا إلى مدينة سبتة الإسبانية نهاية يوليو الماضي، في عملية عبور جماعية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 72 شخصًا، وسط دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة في ملابسات الحادثة والانتهاكات المزعومة بحق المهاجرين.

وأوضحت المنظمة، نقلًا عن "الجمعية المغربية لحقوق الإنسان"، أن غالبية الواصلين إلى سبتة كانوا من المغاربة، إلى جانب مهاجرين من السودان واليمن وعدد من دول غرب وشمال أفريقيا.

وأضافت أن بعضهم فر من النزاعات المسلحة، بينما سعى آخرون للهجرة بدوافع اقتصادية.

وأشارت المنظمة إلى أن معظم المهاجرين أُعيدوا إلى المغرب بحلول الثاني من أغسطس، في وقت قالت السلطات الإسبانية إن عمليات العودة تمت طوعًا، بينما اتهمت الجمعية المغربية السلطات الإسبانية بتنفيذ إعادات جماعية قسرية دون دراسة فردية لكل حالة، إلى جانب استخدام القوة غير الضرورية من قبل قوات الأمن الإسبانية والمغربية خلال عمليات العبور.

ودعت "هيومن رايتس ووتش" السلطات في المغرب وإسبانيا إلى فتح تحقيقات مستقلة ومحايدة في ظروف الحادث، وضمان تقديم المساعدة الإنسانية للمهاجرين، واحترام حقوق من لا يزالون في سبتة، بما في ذلك تمكينهم من الوصول إلى إجراءات اللجوء، مؤكدة أن أي استخدام للقوة يجب أن يظل ضروريًا ومتناسبًا، وأن الإعادة الفورية للمهاجرين تمثل انتهاكًا لحقوقهم بغض النظر عن طريقة وصولهم.