السبت - 15 أغسطس 2026 - الساعة 01:45 ص بتوقيت اليمن ،،،
صدى الساحل - متابعات
حذرت الولايات المتحدة من تداعيات استمرار التصعيد الذي تنفذه مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، معتبرة أن هجماتها المتكررة باتت تهدد أمن الملاحة الدولية وتزيد من حالة التوتر في المنطقة.
وجاء الموقف الأميركي خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي خصصت لمناقشة تطورات الوضع في اليمن، حيث أكدت السفيرة جينيفر لوسيتا أن واشنطن تواصل مساندة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، والعمل مع شركائها الإقليميين للتعامل مع التهديدات التي تمثلها مليشيا الحوثي.
وقالت لوسيتا إن تحركات الجماعة المسلحة لا تقتصر آثارها على الداخل اليمني، بل تمتد إلى الممرات البحرية والتجارة الدولية، مشيرة إلى أن الحوثيين نفذوا هجمات استهدفت سفنًا في البحر الأحمر ومنشآت مدنية في السعودية، بالتزامن مع إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه مناطق واقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية.
وأضافت أن واشنطن ترى أن استعادة الاستقرار في اليمن ترتبط بمنع الحوثيين من الحصول على الموارد التي تمكنهم من مواصلة عملياتهم العسكرية، مؤكدة أن التصعيد الأخير يكشف عن توجه منظم للتأثير على حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.
وفي السياق ذاته، اتهمت المسؤولة الأميركية إيران بمواصلة دعم أنشطة تقوض الاستقرار الإقليمي، مستشهدة بحادثة دخول طائرة إيرانية إلى الأجواء اليمنية دون موافقة الحكومة، والتي قالت إن على متنها أفرادًا من الحرس الثوري الإيراني.
وأكدت الولايات المتحدة تعاونها مع السعودية لمواجهة التهديدات التي تطال أمن المنطقة وحرية حركة التجارة، مشددة على رفضها أي إجراءات تستهدف السفن التجارية أو تعرقل الملاحة في البحر الأحمر.
كما طالبت واشنطن بوقف الهجمات الحوثية ضد دول المنطقة، معتبرة أن استمرار التعاون بين الجماعة وطهران يسهم في توسيع دائرة عدم الاستقرار ويشكل تهديدًا لحركة التجارة العالمية.
وفي جانب آخر، أثارت الولايات المتحدة ملف المحتجزين لدى الحوثيين، مؤكدة أن الجماعة تحتجز بصورة غير قانونية أكثر من 70 موظفًا أمميًا، إلى جانب عاملين إنسانيين وموظفين في منظمات مدنية وبعثات دبلوماسية، بينهم موظفون أميركيون.
ودعت واشنطن إلى إطلاق سراح جميع المحتجزين دون شروط، كما حثت الأمم المتحدة على مواصلة أنشطتها الإنسانية من خارج المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى حين إنهاء عمليات الاحتجاز.